الغذاء الصحّيّ

الغذاء الصحّيّ

2008a2008as@gmail.com

 

 

 يتكوّن الغذاء بشكل رئيسيّ من عدّة مجموعات غذائيّة هامّة وهي البروتينات، والسكّريّات، والمفيتامينات، والمواد الدسمة، والماء، وبسبب عدم احتواء صنف غذائيّ واحد فقط على كافة العناصر الغذائيّة الأساسيّة للجسم، فقد كان من الضرورة بمكان أن يكون هناك تنويع في الأطعمة المُتناولة بشكل يوميّ، حتّى تستطيع هذه الأطعمة على اختلافها أن تلبّي كافّة احتياجات الأشخاص من العناصر الغذائية الضرورية والهامة. ينصح المختصّون في التغذية، والأطباء عادة بتناول عدد من الأصناف الغذائيّة، وذلك لكثرة فوائدها وقيمتها الغذائية المرتفعة، ومن أبرز هذه الأنصاف: الكرنب، والبندورة، والدقيق الكامل، والبصل، والثوم، والقرنبيط، والفجل، والصويا، والأسماك، والشاي الأخضر، وعدد من الأصناف الأخرى المفيدة والمغذيّة، وفيما يلي توضيح وتبيان لبعض أبرز الفوائد التي يستفيدها جسم الإنسان من خلال تناوله للغذاء الصحّيّ. فوائد الغذاء الصحّيّ يقي جسم الإنسان من العديد من الأمراض الخطيرة كالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة، والسكّري، بالإضافة إلى تقليل فرصة الإصابة بمرض السرطان الخطير؛ فقد تبين من خلال الدراسات والإحصاءات أنّ التغذية السيّئة تسهم بما نسبته حوالي خمس وثلاثين بالمئة من إجمالي الإصابات بهذا المرض العضال. يسرّع من عمليّة شفاء الإنسان المريض، فالعديد من أنواع الأمراض تحتاج إلى تغذية جيّدة كنوع من أنواع العلاج، فمثلاً ينصح الأطباء المصابين بالزكام أو الإنفلونزا بالإكثار من تناول الفاكهة الغنيّة بالفيتامين ج، حيث إنّها تقوّي مناعة الجسم؛ ممّا يؤدي إلى تسريع القضاء على الفيروس. يقي الإنسان خطر الإصابة بحالات السمنة المفرطة؛ ذلك أنّ الغذاء الصحّيّ يساعد في ضمان استقرار كتلة الجسم ضمن المستويات والحدود الطبيعية، والصحية. تشعر الإنسان بالشبع ولفترات أطول من باقي أنواع الأصناف الغذائية بسبب احتوائها على مواد بطيئة الهضم. تحتوي بعض أنصاف الغذاء الصحي وخاصة الخضار والفواكه على كميات مرتفعة من الفيتامينات والمعادن المتنوعة التي تساعد على تحسين وظائف الجسم المتنوعة، وتقوية مناعته، وبالتالي وقايته من العديد من الأمراض التي قد يكون عرضة لها. تبعد الشعور والإحساس بالثقلة عن الإنسان، ذلك أن تناول الطعام الصحي وبوجبات متباعدة يتيح المجال أمام الجهاز الهضمي من أجل هضم ما يدخل إليه من طعام. يبعد خطر المواد الكيميائية التي تستعمل بشكل كبير في الأغذية غير الصحية عن جسم الإنسان، حيث إنّ الإكثار من إدخال المواد الكيميائيّة إلى داخل الجسم يصيب الإنسان بالعديد من الأمراض المختلفة وعلى رأسها السرطانات. يعمل جنباً إلى جنب مع الرياضة، فالرياضة المتزامنة بنوعية الغذاء الصحي تؤتي أُكلها بشكل أفضل من لو كانت متزامنة مع تناول الوجبات الضارة وغير الصحية.

التغذية كل إنسان بحاجة لتناول الطعام الغني بالعناصر الغذائية المختلفة، حتى يستطيع الجسم القيام بوظائفه على أكمل وجه، حيث تقسم العناصر الغذائية إلى مجموعات وهي مجموعات الوقاية، والأملاح المعدنية، والبناء، والطاقة، وسنتناول فيما يلي أهمّ عناصر هذه المجموعات، ومصادرها، وفوائدها. مصادر العناصر الغذائية الكربوهيدرات مصادرالكربوهيدرات هي : السكر النقي، والعنب، والتين، والعسل، والمربى، والبلح، والألياف الموجودة في بعض الفواكه والخضروات كالجوافة، والتفاح، والطماطم، والنشويات الموجودة في الحبوب والخبز. من فوائد الكربوهيدرات أنّها تعدّ المصدر الرئيسي الذي يمدّ الجسم بالطاقة، وتحافظ على البروتين للقيام بوظيفته الأساسية في بناء أنسجة الجسم، والمحافظة على نسبته في الجسم تمنع من زيادة تكوّن الأجسام الكيتونية في الدم والتي لها تأثير ضارّ، كما تساعد على هدم الدهون في الجسم، وتنظيم عمليات الإخراج بسبب وجود الألياف، واتحاد أحد مشتقات الجلوكوز مع السموم الكيميائيّة الموجودة في الكبد، وتحويلها إلى فضلات يتم التخلص منها عن طريق الإخراج. الدهون مصادر الدهون إما أن تكون نباتية أو حيوانية ومن أمثلتها: الزيوت، والسمن الصناعي، والزيوت الموجودة في بعض الخضروات، والزبدة، والسمن، والدهون المخفية في المنتجات الحيوانية. من فوائد الدهون أنها تعدّ مصدر مركّز يمد الجسم بالطاقة، وامتصاص ونقل المواد الموجودة في الدهون كفيتامينات ( أ، هـ، د، ك )، وحماية القلب، والكلى، والكبد نتيجة وجود بعض الدهون حولها، والمحافظة على درجة حرارة الجسم الداخلية، وحمايته من الصدمات، وإمداد الجسم بالأحماض الدهنية، والشعور بالشبع لأطول فترة ممكنة. البروتينات مصادر البروتينات إما أن تكون نباتية أو حيوانيّة ومن أمثلتها: الحبوب، والبقول، والبطاطس، والألبان ومشتقاتها، واللحوم بأنواعها، ومن فوائد البروتينات أنها تعدّ ضرورية لعملية النمو ولا يمكن الاستغناء عنها بالدهون أو الكربوهيدرات، وتفيد في تجديد الخلايا، ومقاومة الجسم للأمراض، وبناء أنسجة الجسم وتعويض التالف منها، ونقل المعادن كالكالسيوم، والحديد إلى كافّة أنحاء الجسم. الفيتامينات تقسم الفيتامينات إلى أنواع عديدة وسنتناول فيما يلي كلّ نوع بالإضافة إلى فوائده: الفيتامين مصادره فوائده فيتامين أ الخضار الورقية الجزر، وزيت كبد الحوت، والكبد، والزبدة، وصفار البيض، وزيت النخيل. تقوية جهاز المناعة، والمحافظة على سلامة الجلد، ومصدر من مصادر الأكسدة. فيتامين هـ الزيوت النباتية، والحبوب الكاملة، والخضار ذات اللون الداكن مضاد للأكسدة. فيتامين ك الحليب، والخضار الورقية تكوين البروتين المسؤول عن تجلط الدم، وتكوين البروتينات التي تساعد على ترسيب الكالسيوم في العظام. فيتامين د الكبد، والزبدة، وصفار البيض، وأشعة الشمس المساعدة على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الأمعاء، وتنظيم مستوياها في الجسم فيتامين ج الطماطم، والجوافة، والخضار الورقية امتصاص الحديد، والمساعدة على التئام الجروح، ويعتبر مضاداً للأكسدة فيتامين B1 اللحوم، والبقوليات، والحبوب الكاملة المحافظة على سلامة الأعصاب، وشهية طبيعيّة فيتامين B2 الحليب ومشتقاته، واللحوم، والخضار الورقية، والحبوب الكاملة المحافظة على سلامة الجلد والعين، ويدخل في تركيب الإنزيمات المسؤولة عن تمثيل الجلوكوز فيتامين B6 اللحوم، والحبوب، والبقوليات، والخضروات بناء وهدم الأحماض الأمينيّة حمض الفوليك وفيتامين B12 الخضروات الخضراء واللحوم الوقاية من الإصابة بالأنيميا الأملاح المعدنية تنقسم الأملاح المعدنية إلى عدة عناصر سنتناولها فيما يلي: الملح المعدني مصادره فوائده الكالسيوم الألبان ومنتجاته، وبعض الفواكه والخضار بناء العظام والأسنان، ومفيد في انقباض العضلات، وتجلّط الدم الحديد البقوليات الجافة، وصفار البيض يدخل في تكوين هيموجلوبين الدم الزنك البيض، واللحوم، ومنتجات الألبان، والحبوب المساعدة على التئام الجروح، والمحافظة على سلامة العظام النحاس القهوة، والشاي، والمكسرات يدخل في تكوين بعض الإنزيمات اللازمة لتمثيل الحديد في الدم المغنيسيوم الخضار الورقية تنظيم حركة العضلات الصوديوم ملح الطعام، واللحوم، والأطعمة المصنعة تنظيم سوائل الجسم اليود الأغذية البحريّة بأنواعها ومنها السمك، وملح الطعام يدخل في تركيب هرمونات الغدة الدرقيّة

الغذاء الصحي

 الصحّة من نِعَم الله عزّ وجلّ على الإنسان، ومن واجبه أن يُحافظ على هذه النّعمة التي لا يشعر بأهميّتها مُعظم البشر إلا عندما يفقدونها، ومن الأمور الواجب مُراعاتها للتمتّع بالصحّة والعافية الحرص على تناول الغذاء الصحّي المُتكامل؛ إذ يُعاني الكثير من بعض الأمراض، مثل السّكتة الدماغيّة، وأمراض القلب والشّرايين، والسّرطان، والسُكريّ، وغيرها الكثير من الأمراض التي ترتبط بالغذاء غير الصحّي ونمط الحياة. الغذاء العضويّ الغذاء العضويّ هو غذاء صحيّ تم إنتاجه دون اللّجوء لاستخدام مُبيدات الحشرات، أو الأسمدة الكيميائيّة، أو مُخلّفات المجاري، أو مُبيدات الأعشاب، أو المُضادّات الحيويّة، والهرمونات، والإشعاعات. بالرّغم من الحاجة لمزيد من الأبحاث لإثبات أنّ الأغذية العضويّة أكثر أماناً من الأغذية التقليديّة، إلا أنّ الخُبراء يعتقدون أنَّ الأطعمة التي تحتوي على المُبيدات والأسمدة والهرمونات قد تزيد من خطر الإصابة بالسّرطان، ومشاكل الصحّة الإنجابيّة، ومشاكل الجهاز العصبيّ، والعيوب الخلقيّة. يعتقد بعض الباحثين أنَّ بعض الأطعمة العضويّة يُمكن أن تكون أغنى قليلاً بالمواد الغذائيّة من نظيراتها التقليديّة؛ إذ إنّ هناك دلائل على أنَّ البرتقال العضويّ قد يحتوي على كميّة أكبر من فيتامين (C) مُقارنةً بالبرتقال التقليديّ، كما أنَّ بعض النّاس قد يجدون طعم الغذاء العضويّ أفضل. من سلبيّات الأغذية العضويّة أنّها أكثر تكلفةً من المواد الغذائيّة غير العضويّة، وقد تكون أكثر عرضةً لوجود الكائنات الحيّة المُسبّبة للأمراض، مثل السالمونيلّا، بسبب استخدام الأسمدة الطبيعيّة، كروث الحيوانات، للتّسميد بدلاً من الأسمدة الكيميائيّة.

[١] فوائد الغذاء الصحّي للجسم فيما يأتي بعض أبرز الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند التزامه بتناول الأغذية الصحيّة: تَجنُّب الأطعمة المُدخّنة والمُعلّبة والمُخلّلات يقي من السّرطان، خاصّةً سرطان المريء وسرطان المعدة.

[٢] النّظام الغذائيّ قليل السُكريّات يقي من مرض السُكّري، ويُعزّز صحّة الجهاز المناعي.

[٢] الغذاء الصحيّ قليل الدّهون يقي من السّمنة، وارتفاع ضغط الدّم، والسُكريّ، والسّرطان، ويقي من انسداد الأوعية الدمويّة، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكتة الدماغيّة

[٢][٣] تناول الغذاء الغنيّ بالألياف يقي من الإمساك وسرطان القولون، ويُخلِّص الجسم من فائض هرمون الإستروجين والسّموم.

[٢] تناول الغذاء المُتوازن يقي من السّمنة التي تزيد من مخاطر الاصابة بالأمراض السرطانيّة.

[٢] تناول الدّهون غير المُشبعة والتّقليل من الدّهون المُشبعة يرفع مستوى الكولسترول الجيّد (HDL) الذي يقي من أمراض القلب، ويُقلّل من كولسترول (LDL) الذي يُؤدّي إلى الإصابة بمرض القلب.

[٣] تناول مصادر الكربوهيدرات الجيّدة للجسم، مثل الحبوب الكاملة كالقمح، والخبز الكامل، وكذلك الفاكهة والخضروات، وتجنّب البطاطا، والخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض. يقي من السّمنة والسُكّري، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة.

[٣] تناول الفاكهه الطّازجة والخضار الورقيّة الخضراء الدّاكنة، مثل، السّبانخ والكرنب الغنية بالفيتامينات المُضادّة للأكسدة (C) و(E)، والزّنك، كما يقي من الإصابة بأمراض العيون، مثل مرض تحلّل البقعة الصّفراء المُرتَبط بالسنّ (مرض يكون فيه مركز الشبكيّة في الجزء الخلفيّ من العين، وهو السبب الرئيسيّ للعمى لدى كبار السنّ).

[٣] اتّباع نظام غذائيّ قليل الملح، غني بالبوتاسيوم، مثل: الموز والبطيخ، والأفوكادو التي تقي من ارتفاع ضغط الدم.[٣] تناول المصادر الغنيّة بالكالسيوم، ومنتجات الألبان قليلة الدسم يقي من الإصابة بسرطان القولون.

[٣] اعتماد نظام غذائيّ يعتمد بشكل أساسيّ على الأغذية النباتيّة، والزّيوت النباتيّة يُقلّل من خطر الاصابة بمرض الزّهايمر.

[٣] تناول البقوليّات قد يُقلّل من خطر الإصابة بالخَرَف ومرض الزهايمر، ومقاومة الإنسولين، ويضبط نسبة السُكّر في الدم، ويحمي من تضخُّم البروستاتا، ويُحسّن كثافة العظام، ويُقلّل من تجاعيد الجلد، ويحدّ من ارتفاع ضغط الدم، ويخفض الكولسترول (وخاصة الكولسترول الضار)، ويقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ويُقلّل من خطر سرطان الثدي وأنواع أخرى من السّرطان.

[٤] تناول العناصر الغذائيّة المُضادّة للالتهابات بانتظام يُساعد على خفض مُستويات التوتّر والاكتئاب، ويحافظ على الطّاقة، ويُحسّن المزاج. من الأمثلة على مُضادّات الالتهابات: الأفوكادو، والجوز، والكربوهيدرات المُعقّدة، والبيض، والحليب، والأغذية الغنيّة بأوميغا 3، والشّوكولاتة الدّاكنة.[٥] إرشادات الغذاء الصحّي في ما يأتي بعض النّصائح التي قد تُساعد على الاستفادة من الغذاء الصحّي: التنويع في الغذاء والإكثار من تناول الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات والبقوليّات، واختيار مُنتجات الحليب قليلة الدّسم.[٦] عدم إغفال السّوائل، وشرب كمّيات كافية منها.

[٦] تقليل كميّات الدّهون، واختيار مصادر الدّهون الأحادية غير المُشبعة، مثل تلك الموجودة في الأسماك، والمُكسّرات، وزيت الزّيتون، والأفوكادو. التّقليل من مشروبات الطّاقة والمشروبات الغازيّة، والمُنبّهات.

[٦] المُوازنة بين ممارسة الرّياضة وتناول الطّعام للحصول على عضلات قويّة ووزن صحيّ.

[٦] الحرص على تناول وجبة الإفطار يوميّاً.

[٦] الاسترخاء والاستمتاع بالوجبات الصحيّة وعدم اعتبارها واجباً ثقيلاً، تناوُل الطّعام ببطء، والحرص على تناول وجبات الطّعام مع العائلة.

[٧] عدم تخطّي الوجبات وتناولها في أوقات مُنتظمة، وعدم تجاهل الشّعور بالجوع؛ لأن ذلك يُؤدّي إلى الإفراط في تناول الطّعام لاحقاً.

[٧] تناول عدّة وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة التي تَثقُل على الجهاز الهضميّ.

[٢] الإكثار من تناول مَصادر البروتينات النباتيّة؛ لأنّها غنيّة بالألياف وفقيرة بالدّهون، خلافاً للمَصادر الحيوانيّة للبروتين.

[٢] التّقليل من تناول الأغذية الغنيّة بالدّهون والسُكّر المُضاف والملح، مثل المُعجّنات، والبسكويت المُحلّى، واللّحوم المُصنّعة كالنّقانق، زالحليب المُحلّى المُكثّف، والمُثلّجات، والأطعمة المقليّة، ورقائق البطاطس، والقشدة، والزّبدة.

[٨] التخلّص من الدّهون في اللّحوم الحمراء والدّجاج، وإزالة جلد الدّجاج قبل الطّهي.

[٩] مجموعات الغذاء الصحّي الغذاء الصحيّ يعني استهلاك الكميّات الصّحيحة من مجموعات الغذاء الخمس الرّئيسة وهي: الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات، والبروتين، والألبان، والدّهون والسُكّر:

[١٠] الحبوب الكاملة: هي الحبوب التي تحتوي على جميع أجزاء البذرة الصّالحة للأكل، كالنخالة، وجنين البذرة، والسّويداء، كالذُرة، والشّوفان، والأرز البنيّ، الجاودار، والشّعير، والأرز البريّ، والحنطة السّوداء، وفول الصّويا، والبرغل (القمح المجروش)، والدَّخن، والكينوا. تعتبر الحبوب الكاملة من المصادر الغنيّة بالبروتين، والألياف، وفيتامينات B، ومُضادّات الأكسدة، والمَعادن كالحديد والزّنك والنّحاس والمغنيسيوم.

[١١] الفاكهة والخضروات: من مصادر الألياف، والفيتامينات، والمعادن اللازمة لصحّة الجسم والوقاية من الأمراض. ينصح خبراء التّغذية بتناول خمسة مقادير من الخضار يوميّاً (المقدار الواحد يُساوي كوب من الخضار النّيئة، أو نصف كوب من الخضار المَطبوخة)، ومقدارين من الفاكهة، (المقدار الواحد هو حبّة مُتوسّطة الحجم أو حبتين من الفاكهة صغيرة الحجم). ومن المُفيد للصحّة التّنويع في ألوان الخضار والفاكهة للحصول على مجموعة أكبر من المواد الغذائيّة، فالأطعمة الحمراء، مثل الطّماطم والبطّيخ تحتوي على مادة اللّيكوبين المُهمّة في مُكافحة سرطان البروستاتا وأمراض القلب. الخضار الخضراء، مثل السّبانخ واللّفت، تحتوي على مادَّتَي اللّوتين، وزياكسانثين، اللتان تُساعدان على الحماية من أمراض العين المُرتبطة بالتقدّم في السنّ. أمّا الأطعمة ذات اللّون الأزرق والبنفسجيّ، مثل: التّوت والباذنجان، تحتوي على مادة الأنثوسيانين التي قد تُساعد على حماية الجسم من السّرطان. وتحتوي الأطعمة البيضاء، مثل القرنبيط، على مادة سلفورافين التي تُساعد أيضاً على الحماية ضدّ بعض أنواع السّرطان.

[١٢] البروتينات: ينصح خبراء التّغذية أنّ تشكُّل البروتينات من 20%-25% من الغذاء اليوميّ، إذ يحتاج الجسم إلى البروتينات لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة. كما أنّ الأطعمة الغنيّة بالبروتينات تُزوّد الجسم أيضاً بالمعادن الأساسيّة، مثل الحديد، والمغنيسيوم، والزّنك، وكذلك فيتامين (ب). من أهم الأغذية التي تحتوي على البروتين الأسماك، والدّواجن، واللّحوم، والبيض، والبقوليّات، والمُكسّرات، والصّويا.

[١٠] البقوليّات وتشمل الفاصولياء، والعدس، والبازلاء، والحمّص، وفول الصّويا، والفول السودانيّ. تُزوّد البقوليات الجسم بمُضادّات الأكسدة، والألياف، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم، والحديد.[٤] الألبان: مُنتجات الألبان من الأغذية الغنيّة بالكالسيوم اللازم لبناء العظام، والبروتين، وفيتامين (د)، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزّنك. يَنصح الخبراء بتناول 3 حصص غذائيّة من مُنتجات الألبان يوميّاً.

[١٣] الدّهون والسُكريّات: يوجد نوعين من الدّهون: الدهون غير المُشبعة المتواجدة في الزّيوت النباتيّة وزيت السّمك، والدّهون المُشبعة. ينصح الخبراء بتقليل كميّة الدّهون المُشبعة والسُكّر للحد الأدنى للحفاظ على الصحّة.

 



يعتبر الغذاء السليم واحداً من أهمّ العوامل التي تضمن للإنسان حياة هانئة وجيدة، حيث يعتبر من الأسباب التي تجعل الإنسان قادراً على التمتّع بحياة جيدة، وهانئة، وطيبة، وذلك بسبب الفوائد الجمة التي تعطيها لجسم الإنسان ولمختلف الأعمار، والمراحل العمريّة، كما أنّ الغذاء الصحّيّ قادر على ضبط كتلة الإنسان، وعلاج العديد من الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها، سواء تلك الناتجة عن حالة السمنة، أو التي تنتج عن الموادّ الضارّة التي تحتوي عليها الأطعمة غير الصحّيّة. فوائد الغذاء الصحي للأطفال أمّا أهمّيّة الغذاء الصحّيّ للأطفال فهي عظيمة أيضاً، وربما تفوق في بعض النواحي أهميته بالنسبة للكبار، حيث إنّ جسم الطفل يمرّ بمرحلة البناء، فلو بني جسمه من مواد ضارة فإن ذلك سيسبب له العديد من الاعتلالات المستقبلية، والأمراض الخطيرة، والصعوبات الكبيرة التي قد تنتج بشكل رئيسيّ عن حالة البدانة التي قد تصيب الأطفال، وللغذاء الصحّيّ العديد من الفوائد لجسم الأطفال، نجملها فيما يلي: يساعد في تكوين عظام سليمة للأطفال، فمرحلة الطفولة هي المرحلة المناسبة أكثر ما يمكن من أجل هذه الغاية، ويكون ذلك من خلال تحفيز الطفل على تناول الأغذية التي تحتوي على نسب مرتفعة من كل من الفيتامينات، والكالسيوم، حيث تكثر مثل هذه العناصر في الحليب ومشتقّاته، ومنتجات الألبان المختلفة. يُساعد في بناء عضلات متينة وقويّة للطفل، حيث تُعتبر العضلات القويّة من أهمّ العوامل المؤثّرة بشكل أو بآخر في أداء الإنسان لمختلف الأنشطة الجسدية، والعضلات تحتاج إلى البروتينات بكثرة لأجل هذه الغاية لهذا فالطفل بحاجة إلى الإكثار من تناول الجبنة، والخضار، والبيض، والدجاج، وكافّة أنواع الأطعمة الغنيّة بالبروتينات. يقي أجساد الأطفال من الإصابة بالسمنة وازدياد الكتلة، كما يقيهم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر عليهم بشكل سلبي كارتفاع ضغط الدم، وداء السكريّ، والأمراض القلبيّة، والعديد من الأمراض الأخرى. يملأ الأطفال بالحيوية، والنشاط، والقوة، حيث تحتاج أجسامهم إلى الأغذية الصحّيّة حتى تستطيع تأدية وظائفها المختلفة بالطرق السليمة والصحية، ومن هنا فإن غذاء الطفل يجب أن يكون متنوعاً بحيث يحتوي على مختلف العناصر الغذائيّة التي يحتاج إليها. يزيد من مناعة جسم الإنسان، ويرفع من قدرته على مقاومة مختلف أنواع الأمراض والالتهابات التي تضرّ بالجسم بشكل كبير. يُساعد على تحسين أداء الأطفال في المدارس، ويُزيد من تحصيلهم العلمي، كما يعمل على تحسين قدراتهم العقليّة والذهنيّة بشكل كبير، وتُعتبر وجبة الفطور الصحّيّة من أفضل أنواع الوجبات على الإطلاق، خاصة إن احتوت على الأغذية الصحية والمفيدة لهذه الغاية.
الخميرة هي ميكروبات وكائنات حيّة دقيقة أحاديّة الخليّة، ويمكنها التّواجد في مكان فيه أكسجين للتّنفّس، وبعض هذه الميكروبات تستطيع العيش دون وسط هوائيّ، وتعتبر الخميرة كائنات حقيقيّة النّواة تنتمي إلى مجموعة الفطريّات ذات نوع يسمّى Ascosporidae، وتتكاثر عن طريق التّبرعم من نوع الفطريّات الزقية، وبعد مراحل تطوّرها تسمّى خمائر، ويوجد تسعة وثلاثون نوعاً من الخمائر تتفرّع منه المئات من الأنواع. أنواع الخمائر Brewers yeast، وهي التي نحصل عليها نتاج عمليّة صناعة البيرة من حشيشة يقال لها الدّينار، وتسمّى هذه الخمائر بالخمائر الغذائيّة Torula yeast، وهي من الخمائر التي تنمو على الخشب، وتستعمل في صناعة دبس السكّر. Whey yeast، وهي خمائر نحصل عليها من صناعة الّلبن والجبن. Liquid yeast، تشتهر هذه الخمائر في سويسرا وألمانيا وهي من الخمائر الجافّة التي تنمو على الفاكهة. القيمة الغذائيّة لخميرة البيرة توجد في الخميرة أحماض أمينيّة، وبروتينات، وأحماض نوويّة، وفيها أيضاً بعض الفيتامينات مثل: الثّيامين، وفيتامين B9، وجميع أشكال فيتامين B، كما تحتوي على حمض الفوليك، ومواد كربوهيدراتيّة، ومواد مُضادّة للأكسدة، وأملاح معدنيّة، وبعض المعادن الغذائيّة مثل: الفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والكروميوم. فوائد خميرة البيرة تُنقص الوزن وذلك بتناول خميرة البيرة قبل تناول الطّعام بقليل. تخلّص من النّحافة وتزيد الوزن وذلك بتناولها بعد تناول الطّعام بعدّة ساعات. تَمدّ الجسم بالنّشاط والحيويّة وبعد تناولها بثلاث دقائق يبدأ مفعول الخميرة ويدوم لعدّة ساعات طويلة. تُخلّص من القلق والتّوتّر والتّعب، وتُهدّئ الأعصاب، وتُساعد على النّوم الهادئ والسّريع. تعالج بعض الأمراض مثل مرض النّقرس ومرض الرّوماتيزم. تزيل حبّ الشّباب وتُفتّح البشرة والوجه وذلك بخلط خميرة البيرة مع العسل ووضعها كقناع على الوجه. تَقي من الشّيخوخة المُبكرة. تُقلّل من حالات الإسهال المُستمرّة وأيضاً الإمساك، وتُنشّط عمل الجهاز البوليّ. تخفض نسبة الكولسترول في الدّم. تحسّن عمل الدّورة الدّمويّة. تُقوّي الشّعر وتكثّفه وتزيد طوله. تقوّي الأسنان وتمنع تسوّس وتكسّرها بسهولة، كما تقوّي الأظافر أيضاً. تدخل خميرة البيرة في صناعة مُستحضرات التّجميل. تُحافظ على نسبة السكّر في الدّم ضمن المعدّل الطّبيعيّ. تحسّن من عمليّة النّموّ الطّبيعيّ والصحيّ للإنسان وخصوصاً لدى الأطفال. تقوّي جهاز المناعة في الجسم. فوائد خميرة البيرة للأطفال تنشّط الجهاز الهضميّ للأطفال وتزيد من نسبة الامتصاص في الأمعاء. تزيد من وزن الطّفل وتنظّف بقايا الطّعام من الجهاز الهضميّ عن طريق وضع ملعقة خميرة البيرة مع الّلبن وإعطائه للطّفل. تقوّي جهاز المناعة لدى الطّفل عن طريق إعطائه كبسولة خميرة البيرة مع الماء كلّ يوم مرّةً واحدةً. تعطي جسم الطّفل حاجنه من فيتامين ب عن طريق تناول الخميرة مخلوطةً مع العسل كلّ يوم صباحاً.

 

 

البابونج

 هو نوع من الأعشاب البريّة التي تُستخدم في علاج الكثير من الأمراض منذ القدم ولوقتنا الحالي، حيث إنّه يعتبر الأوّل من بين الأعشاب اللطيفة والمليّنة والمهدّئة للأعصاب والمغص عند الأطفال من سنّ الرضاعة حتّى كبار السن، ولم يرد عنه أنّ له أيّة آثار جانبيّة مضرّة، وهنا نعرّفكم على فوائد شاي البابونج، وما هو؟ وكيفية تحضيره. شاي البابونج هو عبارة عن مُستخلص زهر البابونج فقط، ويتمّ تنقيتها من السيقان والأوراق، ويتمّ شراؤها على شكل مغلفات صغيرة أو علب بأوزان مختلفة من الصيدليات أو محلات العطارة المعتمدة والموثوقة بجودة منتجاتها، حيث إنّه يمكن أن نجد خليطاً من الزهر والسيقان وبعض الشوائب معاً وتكمُن الفائدة بالزهر فقط. فوائد شاي البابونج معالج للمغص عند الأطفال الرضع، والجدير بالذكر أنّ إصابة حديثي الولادة بحالة المغص من الأمور الطبيعيّة ولا يعتبر مرضاً، ولكن ينتج المغص من التغيُّر الذي يطرأ على طعامه وعمن كيفيّة الرضاعة، ويحدث بالأغلب من ابتلاع الهواء أثناء الرضاعة. مُهدّئ للأعصاب، ويزيل التشنّجات التي تحدث للجسم. التخفيف من القيء لدى الرضع. النوم الهانئ والمريح للطفل. معالج جيد لجميع أمراض الصدر، مثل الكحة وضيق النفس، والتهابات المجرى التنفسيّة، والقصبات الهوائيّة. طارد فعال للبلغم. مُليّن للأمعاء، وطارد للغازات. معالج لالتهابات الحنجرة والحلق. التخلّص من مشاكل الجيوب الأنفية. مطهّر ومعقم للجروح. خافض للحرارة. التخلّص من قروح الفم البيضاء التي تظهر على فترات في العام الأول من عمر الطفل. تنقية العين من القي والإفرازات التي تخرج من عين الطفل في الأسابيع الأولى من الولادة. التخفيف من حدّة الصفار. طريقة تحضير شاي البابونج بالبداية يجب اختيار النوع المناسب والجيّد من زهر البابونج، ويتمّ تحضيره بشكل بسيط وسهل وضمن مقادير معينة، ويفضّل عدم الإكثار منه؛لأنّ هناك بعض الأطفال يصابون بالحساسيّة من زهر البابونج. ضعي مقدار ملعقة صغيرة من زهر البابونج في وعاء نظيف ومعقّم، ثمّ أضيفي له الماء المغليّ مُسبقاً، وغطي الوعاء بشكل جيّد للمحافظة على الفائدة الموجودة فيه، وذلك لأنه يحتوي على زيوت طيّارة وتكمُن الفائدة بهذه الزيوت. أتركي المنقوع حتى يُصبح دافئاً ومناسباً للطفل، ثم أضيفي له مكعب من السكر الفضيّ، ولا يُفضّل إضافة أيّ من المحلّيات الأخرى لأي مشروب للطفل في الأشهر الأولى من الولادة. صفي المنقوع جيداً ثمّ أعطيه لطفلك بواسطة الزجاجة الخاصّة به أو بالملعقة، ويُفضّل أن لا تزيد الجرعة الخاصة بالطفل عن 60 مل خلال اليوم الكامل، وعند شراء أي منتج خاصّ بالأطفال اقرئي النشرة المرفقة بالعبوة.

كثير من الناس يفضلون أخذ علاج منزلي لأنه أقل تكلفة وأفضل من العلاجات الطبيّة مثل الأدوية والتي قد يكون لها تأثير جانبيّ على البعض، ومن هذه الأطعمة اللبن والثوم، حيث لكلّ منهما خصائصه العلاجية العديدة والمتنوّعة مما يجعلهما مركّب دوائيّ فريد.

 

فوائد اللبن

  • اللبن يقوي جهاز المناعة ويمنع الكثير من الأمراض مثل السرطانات وأمراض الكوليسترول والتهابات الخميرة
  • اللبن غني بفيتامين ب وهو عنصر مقاوم للشيخوخة وله تأثير أيضاً على تهبيط سرطان المهبل، كما يساعد في خفض الكولسترول، ويساعد في الحفاظ على الشرايين من المواد الدهنيّة التي توجد في الدم والتي يمكن أن تسبّب أمراض كثيرة ويعتبره البعض أفضل من حليب الاطفال.
  • يحتوي اللبن على الكالسيوم الذي يساعد في بناء العظام والأسنان الضرورين لنموّ الأطفال ولحماية النساء من مرض هشاشة العظام.
  • يحتوي اللبن على العديد من الأحماض الأمينيّة.
  • يحتوي اللبن على البكتيريا اللبنية التي تساعد في عملية الهضم وتنظيف الأمعاء.

 

فوائد الثوم

  • الثوم يعتبر أعجوبة طبية ويبدو أنّه لا يوجد نهايه للفوائد التي يقدمها الثوم فهو:
  • يساعد على منع السكتات الدماغية والنوبات القلبيّة فهو يحتوي على ماده كيميائيّة تسمّى الأدينوزين التي تمنع حدوث الجلطات.
  • يمنع الثوم نموّ الأورام ولديه قدرة على الحماية من الالتهابات ويصنّف كمضادّ حيويّ قوي يمكن استخدامه يومياً.
  • يحمي الثوم من الاصابة بأمراض القلب، والشرايين، وارتفاع الكولسترول، وغيرها الكثير من الأمراض.
  • يستخدم الثوم لتقليل الام المفاصل.
  • يقتل الأميبا والعدوى الطفيليّة المهبليّة، ويستخرج منه مواد مضادّه للفطريات.
  • زيوت الثوم أيضاً مفيدة جداً فهي تخفض مستوى الكولسترول في الدم.
  • يطرد السموم من الجسم، ويحسّن وظائف الكبد.
  • يوجد في الثوم مادة الاليليسين التي تحتوي على مضادات جراثيم وفيروسات ومضادات للأكسده.
  • يحسّن القدره الجنسيه عند الرجل و المرأة ويعتبر أيضاً منشطاً جنسياً؛ لأنّه يحسّن الدورة الدموية فبالتالي تحسين الوظيفه الجنسية.
  • ما زال هنالك العديد من فوائد الثوم فهو مفيد في منع وعلاج السل، وعلاج الالتهابات الرئوية، والسعال، واحتقان الرئة.
  • يفضّل أن يتمّ أخذ الثوم على الريق صباحاً؛ لأنّ فعاليّته تكون أكبر عند أكله على الإفطار.

 

الثوم واللبن يساعد في علاج عدوى الخميرة التي تساعد على نموّ المبيضات الخميره والبكتيرية التي تسبّب التهاب المهبل، المبيضات تتكاثر بسرعه وتتغذى على السكر وأفضل طريقة للقضاء على هذه البكتيريا هي من خلال التجويع عبر إخراج السكر من النظام الغذائيّ الخاص بك، وفي ذات الوقت من خلال استخدام مواد مضادة للجراثيم كاللبن والثوم أو الروبيوتيك والبكتيريا المفيده في الجسم.

 

 

 

 

البيض

هو مصدر رئيسي من مصادر الغذاء الكثيرة والمتوفّرة باستمرار وعلى مدى أيّام العام بلا انقطاع، وبتكلفة متوسّطة بين يدي الجميع، وقد عرف البشر تربية الدواجن والطيور والبيض منذ القدم، وكان ذلك قبل 6000 آلاف سنة، حيث بدأت تربية الطيور والدواجن في بلاد الصين وعند شعوبها، ومنها انتقلت إلى كثير من حضارات العالم، وقد بدأ الإنسان بتدجين الطيور عن طريق طائر الأوز وبعد ذلك قام بتدجين طائرالدجاج، ويُعتبر الدجاج هو أهمّ مصدر من مصادر اللحوم والبيض، وبيض الدجاج يرغبه ويحبّه الكثير من الناس لما فيه فوائد غذائية عظيمة يكون جسم الإنسان بحاجتها. القيمة الغذائيّة للبيض يحتوي البيض على الكثير من البروتينات الموجودة تحديداً في صفار البيض، ويحتوي أيضاً على بعض الأحماض الأمينيّة أكثرها وجوداً هو حمض الفوليك، والأحماض الدهنية ذات التركيز الجيد مثل حمض البانتوثينيك، ولا ننسى العديد من الفيتامينات المهمة الموجودة في البيض التي يكون جسم الإنسان بحاجة ماسة إليها مثل: B12، و B2، وB3، و A، و D، ومن المكوّنات الرئيسية أيضاً للبيض وجود الكثير من المعادن مثل: الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، وهنالك شيء مميز في البيض هو وجود الأوميجا 3 من بين عناصره المهمة، ووجود الكولسترول والمواد الكربوهيدراتية. فوائد البيض يُعالج حالات فُقر الدم حيثُ إنه يحتوي على عُنصر الحديد بنسبة عالية. يعطي الجسم القوة والنشاط والحيوية للقيام بوظائفه المُتعددة. يُساعد في تقوية العظام والمفاصل والعضلات لاحتوائه على الكالسيوم والبوتاسيوم. يُحافظ على سلامة العين ويُقوي نظرها ويقي من إعتام العدسة. يُحافظ البيض على صحة البروستاتا. يقوي البيض من مناعة الجِسم ويحميه من الإصابة بالفيروسات الضارة التي تحمل أمراض قد تدخل في الجِسم. يقي الجِسم من الإصابة بأمراض السرطانات مثل سرطان الثدي وسرطان القولون. يعمل على التقليل من نِسبة الكولسترول في الجسم. يُحافظ البيض على مُعدل السُكر الطبيعي لدى مرضى السُكر. يُحافظ على القلب وسلامته من الأمراض مثل النوبات القلبية والسكتات الدِماغية. فوائد صفار البيض يطوّر قدرات الذكاء والإبداع وينمّي القدرات العقلية ويزيد من قوة الذاكرة. يمنع فقر الدم ويزيد من النشاط لوجود مادة الحديد في صفار البيض. يقوّي مناعة الجسم ويقاوم السموم ويقوي العظام لوجود مادتي الفسفور والزنك في تركيبه. يمنع الكثير من الأمراض وذلك لغناه بمادة الأوميجا 3. يزيد من نمو جسم الأطفال لوجود الكثير من العناصر الموجودة فيه والتي تكون مشابهة للعناصر الموجودة في مادة الحليب. يحمي العين من مرض الضمور البقعي وخصوصاً لدى كبار السن. يمنح الشخص الشعور بالشبع وبالتالي عدم تناول وجبات أكثر من الطعام ويساعد في إنقاص الوزن. يستخدم في الكثير من صناعة الحلويات.
الفيتامينات وهي عبارة عن مواد وعناصر عضويّة مهمة للإنسان، فهي بمثابة المغذيات الحيوية للجسم، كما أنّها تعتبر مكملات غذائية لعلاج الأمراض التي تصيب الجسم، بسبب نقص في بعض هذه الفيتامينات، ويُطلق اسم الفيتامينات على هذه المغذيات لتميزها عن المواد الغذائيّة الأخرى؛ كالمعادن، والكربوهيدرات، والبروتينات، وفي هذا المقال سنتعرف على مصادر الفيتامينات بأنوعها المختلفة، والخطر الذي يسببه نقصه. أنواع الفيتامينات الفيتامينات القابلة للذوبان، ويمكن تخزينها في الجسم. الفيتامينات الغير قابلة للذوبان، لا تُخزن في الجسم، ويجب الاستمرار في تناولها. مصادر الفيتامينات فيتامين A: له العديد من الفوائد للعيون، والبشرة، وبناء الخلايا الجديدة، وترطيب الجلد، والتأخير من مظاهر الشيخوخة. نقص هذا الفيتامين كثيرة يسبب جفاف الجلد بشكل كبير، وضعف النظر، وضعف جهاز المناعة، ضعف النمو. أمّا مصادره فهي كثيرة ومنها: البطاطا الحلوة، والسبانخ، والجزر، والبروكلي، والمانجو، والطماطم، والسمك. فيتامين B بأنواعه: هذا الفيتامين مهم للجهاز العصبيّ والكبد ليقوما بوظائفهما، وضروري لتكوين الحمض النوويّ، ونضج كريات الدم الحمراء، ومهم في تصنيع الغلاف الميالينيّ للألياف العصبيّة ولتعديل النقص الذي يُصيب الهيموغلوبين في الدم، وله أهمية للجلد والعيون. ولنقص هذا الفيتامين الكثير من المضار فقد يُسبب الكآبة والعصبيّة، والأطباع الحادة والغضب بسرعة، كما يسبب جفاف البشرة. أمّا مصادر هذا الفيتامين فهي: اللحوم الحمراء، والكبد، والحبوب الكاملة، والألبان، والبيض، والحليب. فيتامين C: يطرد هذا الفيتامين العديد من السموم خارج جسم الإنسان، ويُخفف من مظاهر الشيخوخة، والحفاظ على الصحة، ومانع للتسمم، وعلاج أمراض البرد. يؤدى نقصه للإصابة بآلام المفاصل، وخلل في أنسجة الجسم، وتورم اللثة ومشاكلها، والإصابة بفقر الدم. أمّا مصادر هذا الفيتامين هي: البرتقال والليمون، والجوافة، وأغلب الخضراوات والفواكه. فيتامين D: وهذا الفيتامين مهم لتقوية العظام، ويدخل في تركيب وتثبيت الكالسيوم في العظام، كما أنّه يُقلل نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام وخاصة في فترة سن اليأس عند النساء، وتنظيم جهاز المناعة، وله دور في تعزيز الأنشطة الحيوية في الجسم. ونقص هذا يؤدي إلى ضعف في العظام، والإصابة بانزلاق المفاصل وخشونتها. أمّا مصادره فهي: التعرض للشمس في الصباح الباكر، والسمك، وزيت السمك، والحليب. فيتامين E: يُعرف بألفا توكوفيرول، ويُساعد في حماية خلايا وأنسجة الجسم، ومصادره متعددة وهي: صفار البيض، والخضار الورقية، والزيوت النباتيّة، واللوز الأخضر. فيتامين K: وهو ضروري في عملية تخثر الدم، كما يُعطى للأطفال من أجل الوقاية من النزيف الذي يحدث لهم في أول أيام ولادتهم، ومصادره متعددة ومنها: القرنبيط، والملفوف، والزيوت، والزبده النباتيّة.
حمض الأوميغا 3 يُطلق اسم الأوميغا 3 على مجموعةٍ من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fatty acids) الأساسية، وذلك لاحتوائها على مجموعةٍ من الروابط الثنائية في تركيبها الكيميائيّ، وتُعدّ هذه الأحماض الدهنيّة مهمّةً للجسم الإنسان، ولكنّه لا يمتلك القدرة على صنعها، ولذلك فإنّه يحتاج إلى استهلاكها من مصادرها الغذائيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ثلاثة أشكالٍ رئيسيّةٍ لحمض اوميغا-3 في الغذاء، فالشكل الأول يدعى حمض ألفا-اللينولينيك (بالإنجليزية: Alpha-Linolenic Acid)، واختصاراً (ALA)، ويتوفر في النباتات بشكلٍ عاماً، أما النوع الثاني فيُدعى حمض الدوكوساهيكسانويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic acid)، واختصاراً (DHA)، والثالث يُسمّى حمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزية: Eicosapentaenoic acid)، واختصاراً (EPA)، ويمكن الحصول على هذين النوعين عن طريق تناول المصادر الحيوانية وبعض أنواع الطحالب

.[١] مصادر حمض الأوميغا 3 يتوفر حمض أوميغا-3 الدهنية في العديد من الأطعمة، ونذكر منها:

 

[٢] سمك الإسْقُمريّ:

 (بالإنجليزية: Mackerel)، ويُعدّ من الأسماك الدهنيّة صغيرة الحجم، والذي يتناوله الناس في العادة مدخناً، وتحتوي 100 غرام منه على 5134 ملغرام من أوميغا-3. سمك السلمون: ويحتوي 100 غرامٍ منه على 2260 ملغرام من أوميغا-3. زيت كبد الحوت: ويُستخرج هذا الزيت من سمك القد

(بالإنجليزية: Cod)، وتحتوي الملعقة الكبيرة منه على 2664 ملغرام من أوميغا-3، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة تجنّب تناول أكثر من ملعقةٍ كبيرةٍ واحدةٍ من زيت كبد الحوت؛ حيث إنّه يمكن أن يسبب تسمم فيتامين أ. سمك الرنجة: (بالإنجليزية: Herring)، ويمكن تناوله مدخناً، أو معلّباً، أو مطبوخاً، وتحتوي 100 غرام منه على 1729 ملغرام من أوميغا-3. المحار: (بالإنجليزية: Oysters)، ويُقدم هذا النوع من المأكولات البحريّة كمقبّلات، أو وجبات خفيفة، كما يمكن تناوله كوجبةٍ كاملةٍ أيضاً، وتحتوي 100 غرام منه على 672 ملغرام من أوميغا-3. السردين: وهي أسماك دهنيةٌ صغيرة الحجم، تزود 100 غرام منها جسم الإنسان بما يقارب 1480 ملغرام من أوميغا-3. سمك الأنشوفة: (بالإنجليزية: Anchovies)، وهي أسماك صغيرةٌ دهنيةٌ ، تُقدم مجففةً في العادة، وتمتلك طعماً قوياً، ولذلك يمكن استخدامها كمنكّه للمأكولات، وتحتوي 100 غرام منها 2113 ملغرام من أوميغا-3. الكافيار: ويُطلق هذا الاسم على بيوض الأسماك، والتي تُعدّ من الأطعمة الفاخرة التي تُقدم كمقبلاتٍ بكميات قليلة، وتحتوي الملعقة الكبيرة منها على 1086 ملغرام من أوميغا-3. بذور الكتان: وهي بذورٌ صغيرةٌ تمتلك لوناً بنياً أو أصفراً، والتي تُستخدم لصنع زيت الكتان، كما يمكن تناول هذه البذور بعد طحنها، وتحتوي الملعقة الكبيرة منها على 2338 ملغرام من أوميغا-3. بذور الشيا: وتعدّ من البذور الغنية بالمواد الغذائية، وتحتوي 28 غرام منها على 4915 ملغرام من أوميغا-3. الجوز: وتحتوي 7 حباتٍ منه، أو ما يساوي 28 غراماً على 2542 ملغرام من أوميغا-3، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه يُفضّل إبقاء قشرة الجوز عند تناوله وعدم التخلص منها، وذلك لأنها تحتوي على بعض الفينولات والمركبات المضادة للأكسدة. فول الصويا: حيث يحتوي نصف كوبٍ منه على 1241 ملغرام من أوميغا-3، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه يحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من حمض أوميغا 6 أيضاً، ولذلك يجب عدم اعتماده كمصدرٍ أساسيٍّ لأوميغا-3. الكميات الموصى بها من الأوميغا 3 يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها من أوميغا-3 بحسب الفئات العمرية المختلفة:

[٣] الفئة العمرية الكميات الموصى بها (غرام) الرضّع 0-6 أشهر 0.5 الأطفال 1-3 سنوات 0.7 الأطفال 4-8 سنوات 0.9 الذكور 9-13 سنة 1.2 الإناث 9-13 سنة 1.0 الذكور 14-18 سنة 1.6 الإناث 14-18 سنة 1.1 النساء الحوامل 1.4 النساء المرضعات 1.3 فوائد حمض الأوميغا 3 يوفر حمض الأوميغا-3 العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:

[٤] يقلل مستويات الدهون في الدم: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول زيت السمك الذي يحتوي على حمض الأوميغا-3 يمكن أن يقلل من مستويات الدهون الثلاثية في الجسم ، ممّا يساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب. يخفف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي: فقد لاحظت الدراسات أنّ تناول زيت السمك الذي يحتوي على أوميغا-3 من نوع حمض الإيكوسابنتاينويك، وحمض الدوكوساهيكسانويك قد يقلل من تصلّب المفاصل وآلامها، كما لوحظ أنّه قد يعزز من فعاليّة بعض الأدوية المضادة للالتهاب التي تُستخدم في هذه الحالات. يقلل من الاكتئاب: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بحمض الأوميغا-3 يكونون أقلّ عرضةً للمعاناة من الاكتئاب، وبالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أنّ تناول زيت السمك يزيد فعاليّة الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب. يساعد على تطور الأجنة: حيث إنّ الأوميغا-3 من نوع حمض الدوكوساهيكسانويك يُعدّ مهمّاً لتطور الأعصاب وحاسة النظر لدى الأجنة. يقلل من الربو: حيث أشارت الدراسات إلى أنّ اتباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بحمض أوميغا-3 يمكن ان يقلل من الالتهاب الذي قد يؤدي إلى الربو، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلّة لتأكيد ذلك. يحسن من حالة المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط: ففي بعض الدراسات لوحظ أنّ زيت السمك يمكن أن يقلل من الأعراض المرتبطة بها باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (بالإنجليزية: Attention deficit hyperactivity disorder) عند الأطفال، يحسن من مهاراتهم العقلية، كالتفكير، والتعلم، والتذكر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفائدة. يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر والخرف: فقد لوحظ في بعض الدراسات أنّ حمض الأوميغا-3 يمتلك تأثيراتٍ إيجابية ضدّ تنكس الذاكرة التدريجيّ الناجم عن التقدّم في السن، ولكنّ هذه الدراسات ما زالت غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها.

الرمان الرمان فاكهة تتكون من حبوب حمراء تحتوي على رحيق عصاري حلو يحيط ببذرة بيضاء في المنتصف، ويبدأ موسم الرمان من أواخر الصيف إلى أوائل الشتاء، ولاختيار الثمرة الناضجة يجب أن تكون ثقيلة وأن تكون قشرتها الخارجية صلبة، ولا تؤثر الخدوش الصغيرة الموجودة على القشرة في الفاكهة من الداخل، ويمكن تناول الرمان كوجبةٍ خفيفة، أو على شكل عصير، كما يمكن

إضافته كمكوّنٍ مميّزٍ إلى السلطات، والزبادي، والشوفان، والحلويات.[١] فوائد

الرمان

 يعتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،

[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.

[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج

.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى

.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.

[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة

.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.

[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.

[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.

[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.

[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.

[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢] القيمة الغذائية للرمان يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في حبة واحدة أو ما يقارب 282 غراماً من الرمان الطازج:[٤] العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 234 سعرة حرارية الماء 219.76 غراماً البروتين 4.71 غرامات الدهون 3.30 غرامات الكربوهيدرات 52.73 غراماً الألياف 11.3 غراماً السكريات 38.55 غراماً البوتاسيوم 666 ملغراماً الفسفور 102 ملغرام المغنيسيوم 34 ملغراماً الكالسيوم 28 ملغراماً الصوديوم 8 ملغرامات فيتامين ك 46.2 ميكروغراماً فيتامين ج 28.8 ملغراماً الفولات 107 ميكروغرامات فيتامين هـ 1.69 ملغرام أضرار الرمان ومحاذير استخدامه يُعدّ الرمان وعصيره آمنين بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن اعتبار الرمان غير آمن عند استهلاك جذوره، أو جذوعه، أو قشرته الخارجية بكميّات كبيرة؛ حيث إنَّ هذه الأجزاء تحتوي على السموم، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات حول استخدام الرمان:[٥] يمكن أن يسبب عصير الرمان انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرّضين لذلك، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستهلاكه بحذر يمكن أن يؤثر الرمان في ضغط الدم ويتعارض مع القدرة على تنظيمه أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُنصح بتجنّبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر. يمكن أن يسبب الحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأنواع أخرى من النباتات، ولذلك يمكن أن يتسبّب مستخلص الرمان بالحساسية عند بعض الأشخاص، وتشمل أعراض هذه الحساسية الحكة، والانتفاخ، وسيلان الأنف، وصعوبة التنفس.
عُرف اليانسون منذ قديم الزمن؛ إذ كان يستخدمه الفراعنة في مصر آنذاك لغايات علاجية نظراً لخصائصه الفعالة وتركيبته الفريدة التي تجعله يتصدّر قائمة الأعشاب النافعة للجسم، واليانسون بذور بيضويّة رمادية اللون ذات رائحة عطرة مميّزة ومنعشة تشبه رائحة الشمر إلى حد كبير، وهي تفقد صلاحيّتها بسرعة؛ لذا نجدها تباع مجفّفةً على شكل مسحوق كي تحتفظ بموادها وفعاليتها ورائحتها الزكية لأطول مدةٍ ممكنة. يُزرع اليانسون بشكلٍ كبير في المناطق الساحلية وتناسبه الأجواء الاستوائيّة؛ لذا ينمو بكثرة في منطقة حول البحر الأبيض المتوسط في تركيا ومصر وأوروبا وسوريا والمكسيك ومناطق من تشيلي وروما وغيرها، ولعلّ أبرز استخدامات اليانسون تتلخّص في كونه منكّه شهي لطهي الأطعمة، كما يُستخدم كمشروب ساخن كالشاي لأغراض علاجية، وغالباً ما تتمّ إضافة بذوره في تصنيع الكثير من الأغذية كالمعجنات والخبز والبسكويت والكيك والكعك، كما يدخل زيت اليانسون" الأثينول " في تصنيع بعض معاجين الأسنان ومطهرات الفم . ويعدّ اليانسون غنيّاً بمعادن عدّة؛ كالكالسيوم، والفسفور، والمنغنيز، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والحديد، كما يحتوي على زيوت عطرية ومجموعة من البروتينات والألياف ومضادات الأكسدة ونسبة من الكربوهيدرات والفلافونيدات والأحماض الدهنية والبيتاكاروتينات. فوائد مغلي اليانسون يفيد شراب اليانسون في تنشيط عمل الجهاز الهضمي وتحسين أدائه؛ فهو طارد لغازات البطن ومعالج للنفخة عند الكبار والرضّع أيضاً، كما يليّن الأمعاء ويمنع الإمساك، ويفتح الشهية، ويسكّن المغص والتشنجات في البطن، ويعالج عسر الهضم والحرقة في المعدة، ويمنع التهابات القولون، كما يعالج القيء والإسهال. يساعد على تنظيم اضطرابات الدورة الشهرية لدى الإناث، ويحفز على الإنجاب والحمل، لاحتوائه على مواد مشابهه للإستروجين الأنثوي، كما يزيد من إفراز الحليب لدى الأم المرضع، وهو ذو فائدة كبيرة في تسكين آلام الطمث ويسهّل لحظات ولادة الجنين. يهدّئ الأعصاب ويساعد على الاسترخاء العام، لذا يوصف لعلاج التشنّجات العصبيّة ومشاكل القلق والتوتر، كما أنه يفيد في حل مشكلة الأرق المزمن وقلة النوم خلال الليل . يساعد على تخفيف آلام الصداع العادي والنصفي "الشقيقة". يحتوي اليانسون على مواد مضادّة للالتهابات والبكتيريا والطفيليات والجراثيم، وهو مطهّر عام للجسم يحتوي على مضادات أكسدة تقي من الأمراض وتطرد السموم خارج الجسم . يحسّن أداء الجهاز التنفسي، ويطرد البلغم من الحلق ويلطف الشعب الهوائية ويعالج التهابات واحتقانات الصدر والبلعوم، كما يطهّر الفم ويقتل البكتيريا فيه، وله تأثير فعّال في علاج الربو الشعبي والتهاب الجيوب الأنفيّة والإنفلونزا والزكام. يعالج الضعف الجنسي ويزيد الرغبة الجنسية وشهوة الجماع.

السبانخ السبانخ (بالإنجليزية: Spinach) هو أحد النباتات الورقية الخضراء، والذي ينتمي إلى الفصيلة القطيفية (بالإنجليزية: Amaranth family)، واسمه العلميّ (بالإنجليزية: Spinacia oleracea)، ويعود أصل السبانخ إلى إيران، إلّا أنّ الدول الأكثر إنتاجاً له في الوقت الحاضر هي الصين والولايات المتحدة الأمريكية، ويتميز السبانخ بامتلاكه للعديد من المواد الغذائية المفيدة للصحة، واحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، ولذلك فقد تمّ استخدامه في العديد من الحضارات على مرّ التاريخ، فقد شاع في حمية البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، كما أنّه قد كان يدخل في العديد من الأطباق المحضرة في جنوب شرق آسيا.[١][٢] فوائد السبانخ يوفر السبانخ العديد من الفوائد الصحية للإنسان، ونذكر منها:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث إنّ السبانخ يحتوي على حمض ألفا- ليبويك (بالإنجليزية: Alpha-Lipoic Acid)، وهو مركب مضاد للأكسدة، وقد لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم، ويزيد من حساسية الإنسولين، كما أنّه قد يحمي الأشخاص المصابين بالسكري من الأضرار أو التغيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هذا المركب يمكن أن يقلل من الاعتلال العصبي اللاإرادي (بالإنجليزية: Autonomic neuropathy)، واعتلال الأعصاب المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy)، ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، فقد تمّ إعطاء هذا المركب في الوريد، وليست هناك دراساتٌ توضح فعاليته إذا تمّ تناوله على شكل مكملات. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لاحتواء السبانخ على الكلوروفيل، والذي أشارت العديد من الدراسات التي شملت 12 ألف حيوان، أنّه يمنع التأثيرات المسرطنة للأمينات الحلقية المختلطة (بالإنجليزية: Heterocyclic amines)، والتي تنتج عن شواء الأطعمة بدرجات حرارة مرتفعة. التقليل من خطر الإصابة بالربو: ففي إحدى الدراسات التي شملت 433 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6-18 سنة مصابين بالربو، و537 طفلاً غير مصابين به، لوحظ أنّ الأطفال الذين يتناولن بعض المواد الغذائية، ومنها البيتا كاروتين الموجود في السبانخ يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالربو. خفض ضغط الدم: حيث إنّ السبانخ يُعدّ غنيّاً بالبوتاسيوم، والذي يقلل من التأثيرات الناتجة عن الصوديوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص البوتاسيوم يُعدّ من عوامل الخطورة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بارتفاعٍ في ضغط الدم عند تناول كميات كبيرة من الصوديوم. التعزيز من صحة العظام: يحتوي السبانخ على فيتامين ك، والذي يعدّ مهمّاً للعظام، فهو يعزز من امتصاص الكالسوم، ويقلل من كمية الكالسيوم المطروحة في البول. المحافظة على صحة الهضم: وذلك لأنّ السبانخ يعدّ غنياً بالألياف، والماء، ممّا يقلل من الإمساك، ويعزز من صحة الجهاز الهضمي. المحافظة على صحة الشعر والجلد: يحتوي السبانخ على كميات كبيرة من فيتامين أ، والذي يُعدّ مهماً لنمو جميع الأنسجة في الجسم، بما فيها الجلد والشعر، كما أنّه يلعب دوراً في التقليل من إنتاج الزيت في مسامات البشرة، وبصيلات الشعر، ممّا يقلل من ظهور حب الشباب، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ السبانخ يعدّ غنياً بفيتامين ج، والذي يعدّ مهمّاً لإنتاج الكولاجين، والمحافظة عليه، كما يحتوي على الحديد الذي يمنع الإصابة بفقر الناجم عن عوز الحديد، والذي يعدّ سبباً شائعاً لتساقط الشعر. المحافظة على صحة النظر: يحتوي السبانخ على مستويات مرتفعة من مركبات الكاروتين التي تسمى اللوتين، والزيازانثين، وتحتوي العينان على كميات كبيرة من هذه الصبغات، وذلك لأنها تحمي العين من الضرر الناتج عن أشعة الشمس، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالساد (بالإنجليزية: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، كما انّها يمكن أن تقلل من الضرر الحاصل في العين أيضاً.[١] القيمة الغذائية للسبانخ يوضح الجدول التالي العناصر الغذائية المتوفرة في كوب واحد، أو ما يساوي 30 غراماً من السبانخ النيء:[٣] المادة الغذائية الكمية الماء 27.42 غرام السعرات الحرارية 7 سعرات حرارية البروتينات 0.86 غرام الكربوهيدرات 1.09 غرام الألياف 0.7 غرام السكريات 0.13 غرام الدهون 0.12 غرام الكالسيوم 30 ملغرام الحديد 0.81 ملغرام المغنيسيوم 24 ملغرام البوتاسيوم 167 ملغرام الفسفور 15 ملغرام الصوديوم 24 ملغرام الزنك 0.16 ملغرام فيتامين ج 8.4 ملغرام فيتامين أ 2813 وحدة دولية فيتامين ك 144.9 ميكروغرام فيتامين هـ 0.61 ملغرام فيتامين ب1 0.023 ملغرام فيتامين ب2 0.057 ملغرام فيتامين ب3 0.217 ملغرام فيتامين ب6 0.059 ملغرام الفولات 58 ميكروغرام محاذير استخدام السبانخ على الرغم من الفوائد العديدة للسبانخ، إلا أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذّرون من تناوله، ونذكر من هؤلاء الأشخاص:[٤] الحامل والمرضع: يُعدّ استخدام السبانخ بالكميات الموجودة في الغذاء خلال فترة الحمل والرضاعة أمراً آمناً، ولكن ليس هناك دراساتٌ توضح سلامة استخدامه بكميات دوائية. الأطفال: إنّ إطعام السبانخ للأطفال الرضع الذين لا يتجاوز عمرهم 4 أشهر يعدّ غير آمن، وذلك لاحتوائه على النترات التي يمكن أن تسبب ميتهيموغلوبينية الدم (بالإنجليزية: Methemoglobinemia). الحساسية: حيث إنّ الأشخاص المصابين بحساية اتجاه المطاط، أو بعض الأعفان قد يعانون من حساسية السبانخ. الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من السبانخ يمكن أن يسبب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع الأدوية المخفضة للسكر قد يؤدي إلى انخفاضٍ شديدٍ في مستوياته. الأشخاص المصابون بأمراضٍ في الكلى: قد يسبب السبانخ تكوّن بلوراتٍ غير قابلةٍ للذوبان في الكلى،

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.