قوة التفكير / العقل الإيجابي

 

التفكير الايجابى

 

 

يحاول أن الإنسان بفطرته إلى العثور على الحياة المريحة والمليئة بالسعادة والتفاؤل والتوفيق  فبحَث في مختلف الميادين وحاول إلى تعديلها بهدف الوصول إلى غايته  واستطاع بفضل ذهنه المستنير أن يستوعب نطاق الشدةالتي يتمتّع بها ذهنه وتفكيره في تسيير الموضوعات  ولجأ القلة إلى دراسة تلك الشدة ومحاولة تقسيم الذهن إلى جزأين؛ الذهن الظاهري والذهن الباطن ومدى نفوذ كلٌّ منهما على الآخر  و بالنظرً لتطور التقنية تمَكّن الإنسان أن يتابع ويرصد ما ينشأ في ذلك

 الذهن بدراسة

الذبذبات والإشعاعات التي تصدر منه. اكتشف الإنسان أن حياته تمشي على حسب الأفكار التي يفكِّر بها  فالعقل الجلي يرسل البيانات

 والإشارت إلى الذهن الباطن الذي يقوم بدوره بترجمة تلك الأفكار والعلامات وتخزينها ليقوم بإرسالها لاحقاً إلى الذهن الواضح على نحوٍ حديثٍ  فتوصّل حتّىَّ التفكير بأسلوبٍ موجبَةٍ ومحببةٍ يمنح النتائج الإيجابية في حياة الفرد  وعلى الضد من هذا 

فإن الأفكار السلبية تؤدي إلى التفكير بأساليبٍ سلبيةٍ 

 

. قوة التفكير 

العقل الإيجابي لديه حس التفكير الإيجابي يملك قوةً عظيمةً في فوز الفرد  فالنظرة إلى الموضوعات بإيجابية يُعد مطلعً حديثةً لكل شيءٍ   تفاءلوا بالخير تجدوه  فهذا يُعتبر مناشدةً من الرسول محمد   صلى الله عليه وسلم   للتفكير بأسلوبٍ موجبَةٍ وترك التشاؤم والتطيّر والتفكير بأسلوبٍ سلبيّةٍ. التفكير الإيجابي يقوم بتحفيز الفرد على العثور على الفرص والحلول بواسطة الصعوبات والتحديات  فلا تبقى نتيجة

من القٌعود والبصر إلى الموضوعات

 التي تحصل بأسلوبٍ سلبية والاستمرار في التنهد ولعن الحياة واتهامها بأن ما يحصل عليه الآخرون من فرصٍ أضخم  وإنما مع التفكير الإيجابي يتم استخلاص الإجابات وجعل كل تجربةٍ هي .

كيفية التفكير بإيجابية

يمكن التفكير بأسلوبٍ غير سلبية بواسطة:  اللغوية الإيجابية والمحفزة والذهاب بعيدا عن لوم النفس ومحادثتها-  -بأسلوبٍ سلبية فالعقل يخزِّن ما يسمعه  وعندما يتخزّن به بأنه لا يبقى هناك فشل وإنما تجارب ودروس لا مفر من التعلّم منها فإنه

يحذف كلمة الفشل من قاموسه

. تحديد المبتغى من الحياة ووضع المقاصد قصيرة الأمد كذلكً ومحاولة التركيز على كل تلك الغايات والذهاب بعيدا عن البصر إلى الزمن الفائت أو ما به من تجاربٍ غير جيدةٍ. التأمل والاسترخاء وإعطاء النفس متسعاً من الثبات والراحة  ومحاولة عدم المبالغة في المشكلات وتطويرهاأفكار الداخلة إلى الذهن ومحاولة تنظيمها وترتيببها وفق الأولوية  لأن مزاحمة الأفكار

تتعب الذهن وتسبب خسارة التركيز في أيِّ منها. الإيمان المطلق بالله تعالى وبأنه مسيِّر والتوكل عليه  فحياة الإنسان مكتوبة وغير ممكن إنكارها وإنما يغيِّر الإنسان بما هو مخيّرٌ به بفعله..

التفكير الإيجابي

هو التفاؤل وهو أوّل خطوات تقصي التوفيق  وهو الطقوس والسلوكيات الفعالة المكتسبة من المجتمع المحيط بالفرد  والتفكير الإيجابي يعاون الشخص على مجابهة مشاكله بالصبر والتحدّي  ويساعده على العثور على إجابات سليمة وسريعة للمشكلة  وله الكثير من الانعكاسات الجلية على الشخص ولعل أهمها إحساس الشخص  بالرضا الذاتي  والسعادة والاطمئنان  ولكل فرد يتكبد من إشكالية التفكير السلبي. هناك عدد من الأساليب التي سوف تساعدك على التخلص من التفكير السلبي وتجعل تفكيرك يرتقي إلى التفكير الإيجابي. أساليب جعل التفكير إيجابياً التمسك بالدين  والتقرّب من الله تعالى  واستيعاب الدين على نحو صحيح وواضح. البدءبتحويل الاعتقادات السلبية؛ لأنّ الاعتقاد هو حجر الأساس لبناء الأفكار  وتحويل المعتقدات يكون في أعقاب دراسة فيجب البحث عن الاعتقاد من جهة سلامته  وآثاره. حاجزّد أفكارك عقب اختيار تصور سليم وصحيح.التصرف هو التطبيق الواقعي للأفكار التي قمت باتخاذها. النتائج: وهي الخطوة التي تلي تصرف تنفيذ الأفكار ومن المحتمل أن تكون تلك النتائج موجبَة أو سلبية. خطوات التفكير الإيجابي تحديد غايات محددة لكل إجراء  فكل تصرف يلزم أن يكون قائم على غايات معينة  ومن الهام أن تكون تلك المقاصد موجبَة. عليك اقناع نفسك بأنك مسؤول على أكمل وجه عن أي عمل تقوم به. إذا مررت بتجربة فاشلة  عليك أخذ العبرة منها  والاستفادة قدر الإمكان من خطواتها  فهي ستشكل لديك الخبرة وستجنبك الوقوع في فجوة الفشل مرة ثانية  وعليك الانتباه من الوقوع في هفوة اليأس والندم. الثقة بالقدرات  والحلم البسيط بالقدرة على تقصي

المقاصد. الاتصال معالأفراد الذين يمتلكون تجارب عظيمة في الحياة  والتعلم منهم  وأيضا مع الأفراد الإيجابيين وأصحاب الهمم العالية. مهارات التفكير الإيجابي تتالي الفقرات اللغوية الإيجابية

. رصد الأفكار للبعد والتخلّص من الأفكار السلبية    وهذا بتحويل موضوع التفكير إلى أفكار غير سلبية. الذهاب بعيدا عن الوحدة والانطواء  ويجب شغل أوقات الفراغ بممارسة التدريبات البدنية  أو الهوايات. يلزم الاستناد على الدلائل المقطوعة والمثبتة عوضاً عن الفرضيات.

زرع الأفكار الإيجابية

في الذهن الباطن  بواسطة القراءة عن روايات فوز وتكرار الفقرات اللغوية الإيجابية. قطع تطوّر المشاعر السلبية  وردعها. التفاؤل  والأمل. تجنّب استعمال الألفاظ المطلقة  مثل: غير ممكن  وأبداً؛ لأنّها تجعل الموضوعات أكثر تعقيداً وسوءاً. العثور على إجابات جذرية للمشكلة  وعدم إهمالها لأن الإشكالية قد تدفع بصاحبها إلى التفكير السلبي  ومن المحتمل اللجوء إلى كتابة الإشكالية خطياً فهذا يعاونعلى اتباعها  وإيجاد إجابات سريعة لها.

يُعرف التفكير على أنّه عملية يتمّ أثناءها معالجة المدخلات الحسيّة وايضا البيانات المسترجعة 

من أجل تكون سلسلة من الأفكار أو الاستدلالات  أو حتى الحكم عليها وانتقادها  عن طريق الوعي والخبرات الماضية  والحدس إضافةً للمعالجة الواعية؛ لتكون الخبرة هنا واقعية وفعلية  ويتألف التفكير من ثلاثة عناصر رئيسية؛ أولها العمليات المعقدة أي المشاكل والأقل تعقيداً منها أي البسيطة  وثانياً تأتي المعرفة أو الخبرة الشخصية بمحتوى الموضوع  وفي النهايةً تأتي الاستعدادات الموضوعية التي تحتوي اتجاهات أو ميولاً أو حتى أسباب شخصية. والجدير بذكره هنا أنّ موضوع التفكير لا يتشابه إجماليّاً من مهارات التفكير  فالثانية هي عدد من العمليات التي نقوم بها من أجل معالجة بيانات أو موضوعٍ ما  ولكن الرابطة بينهما متكاملة  أي أنّ التفكير الصحيح

يفتقر إلى مهارات عالية في التفكير؛ وللوصول إلى هذا  سوف نتحدث فيما يأتي عن أكثر أهمية الخطوات التي يمكنتتبعها للتطوير من عملية التفكير. تحديث التفكير عن طريق ما يلي:

تهيئة النفس لمعلومات حديثة التفكير الصحيح 

يحتاج تمهيد النفس لتدفق سلسلة من الأفكار الحديثة والقيمة  وذلك يتمّ عن طريق البحث عن الموضوعات والأشياء التي تحث عملية التفكير؛ كون المدخلات ذات النفوذ الأقوى والأكبر على المخرجات  فلا بدّ هنا من القراءة والمطالعة والاستماع جيداً للمحاضرات  فضلاً عن وضع الموضوعات المحيرة في مواجهة العين وفي الانتباه  سواء إن كانت وليدة أفكارنا أو أفكار آخرين  ويفضل تدوينه على ورقة؛ حتى يحث على التفكير. 

قضاء الوقت بصحبة المفكرين الأكفاء قضاء الوقت مع الأفراد المناسبين والمهمين يجعل الفرد أكثر تلقياً للبيانات المتغايرة  والنقاش معهم وأخذ آرائهم واقتراحاتهم  كما أنّ حضور الندوات التي يقوم بتقديمها الأفراد المميزينتعاون على اكتساب الخبرات  وسماع الدروس المدونة أو حتى بصيرة المقاطع المرئية.

القٌعود في موضع ملائم للتفكير يعتقد القلة أنّ الاستحواذ على الكيفية الصحيحة في التفكير فهذا يقصد وجود خطوات معقدة والقيام بالكثير من المجهود  وذلك غير دقيق؛ لأنّ الممارسة والتمرين تعاون على اكتساب المهارة والقدرة على التفكير. وتلك الخطوات البسيطة تعاون على تحديث التفكير في غير مشابه الساحات  إلا أن عندما يرتبط الشأن بمجال محدد  كالدراسة مثلاً في الجامعة  فستتواجد عدد من التّخطيطات المنطقية  التي وضعها الأخصائيون في ذلك الميدان. لتحقيق الغايات المرجوّة  وفي المقابل هناك عدد من الموضوعات التي تعرقل من ذلك كله  فعلى طريق المثال يكون طريقة المدرس في المدرسة مؤثراً أساسياً على اكتساب مهارة في التفكير.

 

حياة الإنسان هي انعكَاس لطريقة تفكيرُه  سواء كانت تلك الطّريقة سلبيّة أو موجبّة  وأفكارُه هي إنعكاس عن تصّوراته  وهناك تطابُق مُباشِر بين أسلوب تفكير الإنسان وتصرُفاته تِجاه مُختلف الموضوعات والمواقف التي يتعرّض لها  فالأفكار السّلبية تترُك أثرها السّيء وكثيراً ما كانت تلك الأفكار داع في تضييع الفُرص الذّهبيّة في حياة الإنسان  ومانِعاً من أنْ يتولّى الإنسان زِمام نفسِه ويمضي قُدماً لتحقيق غاياتِه  فالفِكر السّلبي يضّخ معهُاعداد منْ اليأس قادِرة على السّيطرة على حياة الإنسان على نحو عجيب  وغالباً ما يُعم ذلك التفكير على نمط حياة الإنسان ويسرِق منها لذّة السّعادة وراحة البال. ونستطيع توضّيح مفهوم التّفكير السّلبي بيسر إنّه التشاؤم    وتقييم النتائج السّلبية مُسبقاً الأمر الذي يمنع الإنسان من الإقدام على البدء بعمله  لأنّه بيسر قدّر لنفسه الفشل مُسبقاً وتوقّع أسوأ النتائِج قبل البدء بمُباشرة الشغل أياً كان نوعه  وهنا تكمُن ضرورة أنْ يعمل على الشّخصلتغيير أفكارِه السّلبية لأفكار موجبَة  وتغيير التّشاؤم إلى تفاؤل. عوامل التّفكير السّلبي من أفضَل عوامل التّفكير السّلبي هو تدهور الثّقة بالنّفس  والإحساس بالعجز الدّائم  وغالباً ما تنتج تضاؤل الثقة بالنفس من الانسِياق خلفالمُؤثّرات العاطِفيّة والانفعاليّة  فكُلما كانت شخصيّة الشخص قويّة وكُلما كان واثِق من قُدراتِه وشخصيتِه كُلما ضد هذا أثرُه الجيّد على تفكيره الإيجابي  وكُلّما كانت شخصيتُه مهزوزة وضعيفة متى ما كانت أفكارُه سلبيّة مُتشائِمة. من المُحتمَل أنْ ينتج ذلك الفِكر السّلبي نتيجة لوجهة نظر أو وضعية مرّ بها الشّخص أثناء حياتِه تركت يملك هذا الانطباع السيء والتفكير السّلبي مثل: تعرضهُ للانتقاد والتّهكُم في مواجهة الجميع. الحساسيّة الزّائدة في التّعامُل مع المواقِف المُحرِجة تُولّد فِكراً سلبياً. ترسُّب المواقف السّلبية عند الشّخص مُنذُ الصّغر. عقدْ المُقارنة بين الشّخص وبين أقرانِه في نفس العُمر أو التخصُص  مع تجاهُل مَواطِن القُوة الشّخصية يملك. التركيز على مناطِق الضَعف  وعدم التّركيز على تطّوير مناطِق الشدة. تضخيم الموضوعات الصّغيرة وجعل مِنها مَشاكِل مُعقدّة تترُك أثرها النفسّي السّلبي. البُعد عن المُشاركة الاجتماعية  والاندماج في المٌجتمع. الفراغ الفِكري وما يُنجلهُ من شُحنات فكريّة سالبة  فعدم وجود مقصد جلي يُتيح الميدان للأفكار السّلبية للنمو والتكاثُر  فالفراغ يخلق بيئة خصبة لارتفاع الأفكار السّلبية.

الأصحاب السّلبيون المُتشائمون

الذين يقومون بالتّأثير على تفكير الشّخص  خاصّة وإنْ كان سريع التأثُر بكلام الآخرين. الرهاب والقلق الدّائم  والتّفكير في مُستقبل يسودُه الصُعوبات والمشاكل. الاكتِئاب النفسّي والانعزال عن البيئة المُحيطة. التأثّر من البيئة المُحيطة على نحو مُهربِط  فِمن الطبيعي أنْ يتأثّر الشّخص بالبيئة المُحيطة  ولكنْ عندما يُصبح ذلك التأثِير بشكل كبير وبصُورة مَلموسة تكمُن المُشكلة  فهُناك أفراد يتأثّرون ليس حصرا بمشاكِل من بشأنِهم لا بل يتعدّى هذا إلى التأثُر بالأفلام السّلبية والكُتب والمقالات التي تحمِل طابِع التشاؤم. طَرق التخلُص من التّفكير السّلبي أكثر أهمية ما في الشأن تنميّة الثّقة بالنّفس ونزْع الزَعزعة  ويتّم هذا من خلال تأمُل الذّات وتقييم المُواهِب التي أعطاه الله تعالى لكل مِنّا  فكُل فرد يتمتّع بمميزات تُميّزه عن غيره  ويكمُن السّر هنا من خلال التّركيز على الصّفات الشّخصية الإيجابيّة  والنّظر بصورة حديثة للصّفات السّلبية ومُحاولة التخلص منها. مُخالطَة أفراد إيجابيين وخلق بيئة موجبَة تُساعدك على أنْ تبدأ في تفكيرك الإيجابي. التوازُن النّفسي والعاطِفي أمر لازم  ويُمكِن الحُصول عليه من خلال الراحة والسُّكون والرّاحة. راقِب أفكارك فأنت بهذا تُراقب طريقة حياتِك  حاوِل أنْ تُقصِي كل فِكر سلبي  واترُك مجالاً واسِعاً لأفكارِك الإيجابيّة. لا يُمكن للفرد أنْ يُفكّر بالشيء ونُقيّده بنفس الوقت  فلا يُمكن التّفكير بالرّاحة والشّقاء  ولا بالنّجاح والفشل  ركّز أفكارك على النّاحية الإيجابية في جميع المواضيع. التّفكير الإيجابي يُمكن أنْ يُدرس  فمن المُمكن أنْ تحصُل على مهارات التّفكير الإيجابي عن طريق دورة تدّريبيّة تكسب من خِلالها مزيدا من العِلم والثّقافة في ذلك الميدان. إيّاك والانطواء الذّاتِي والعُزّلة فهي تُشّكل بيئة خصبة للتشّاؤم. ميّز بين الحقيقة والخيال  ولا تُوهم نفسَك بنتائج صحيحة بينما أنّها لم تكتمِل بعد. سيطِر على حنقِك ولا تنفعِل  حتى لا تتخّذ خطوات مُتسرّعة تتسبّب لك بالنّدم وتقييد أفكارِك. اعتمِد على إرادتِك القوية  فالفرق بين الإنسان النّاجح والإنسان الفاشِل يتمثّل في الفرق بالإرادة  فمَن مَلك الإرادة الشديدّة والطُموح العالي مَلك الشدة ومنْ فقدَها استسلم وصرح أستطيع

اعتني بحديقتِك

فيُمكننا هنا تشبيه الذهن بالحديقة التي يتوجّب علينا المراعاة بها وزِراعتِها بأجمل الأشجار والزُهور  ولكنّ هذا لا يكفي فلِكيْ تنمو هذه النّباتات الجميلة لا بُدّ من إزاحة كُل العُشب الضّار من بخصوصِها  حتى تتمكّن من النّمو نمواً صحيحاً. كنْ مُستعدّاً للحظْ السيء بأي توقيت  ولتكون فكرك الناضج عن مواقف الحياة المُختلفة. اقضي على الفيروسات التي تُهاجِم عقلك  فكلمات مثل: لا أستطيع  ليس هذه اللحظة  لقد فات الأوان  مُستحيل  مفردات من شأنِها أنْ تُضيّع عليك الفُرص  إنْ لم تُسارِع بالقضاء عليها والتخلُص منها. بحر الأحلام واسِع   فلا ترشَل على ذاتِك واسبَح في بحر الأحلام  واجعل طُموحَك على قدر أحلامِك  وافتح الميدان لحُلمك لأجل أن يُجدِد حَماسِك ويُشعلُه للعمل. اجعل من الزمن الفائت درساً تتعلّم منهُ  ولا تقِف طويلاً للبُكاء على الأطلال.

استراتيجيّة الأوتوجينك

هي منْ أكثر أهمية التّخطيطات التي تُساعد على التفكير الإيجابي

ومنْ أول البلّاد التي استخدمت تلك التّخطيط هي اليابان  وقامت بتطبيقيها على الفِرق الإداريّة  وتعتمد تلك الاستراتيجيّة على الإيحاء التنّويم بالمغناطيس   والعِلاج بالطّاقة البشريّة وأصبحت عقب هذا تُستخدَم كعلاج  فكانت طليعة استعمالها عند لاعبو كُرة القدم والتّنس  ثم في أعقاب هذا استُخدِمت في الميادين الإداريّة المُختلفة  حيث يقوم الشّخص بالجُلوس بمقر هادئ بعيد عن الضوضاء  ويرتدِي ملابس مُريحة  ويحضر معه كأس من الماء مملوء إلى النصف  وتبدأ الطّريقة بأنْ يُبال الفرد بتحدّي حاضر بحياتِه ثم يقوم بكتابة العوامل التي وجدت هذا التحدي  وكتابة المتاعِب التي تُداع فيها ذلك التحدّي  وبعد هذا يقوم

بكتابة المقصد الأسلوب التي سوف يتبّعها لإزالة ذلك التحدي   ثم اكتب الشخصية التي سوف تعتمدُها لتحقيق ذلك المبتغى والمهارات التي تُريد أن تُطوّرها للوصول إلى هذه الشخصيّة مثل: اللّباقة في الخطاب  أو التحدُث في مواجهة حشْد وغيرها  يبدأ الفرد بشُرب اعداد من الماء والتنّفُس عبر المنخار ببُطء  بقانون 824   أي أنْ يأخُذ نفس من المنخار بحجم 4 أرقام ويملأ به رئتيه  ثم يحتفِظ به حجم رقمان  وبعدها يزفُر كمية 8 أرقام أو أكثر  فكُلما ارتفعت مُدّة الزّفير كلّما تمتّع الشّخص باسترخاء أضخم. وبعد هذا عليه أن يُغمض عينيه ويتخيّل ذاته في الموضع الذي يتمنّاه  بكل تفاصيل الموضع والأثاث والإحساس الذي سوف ينتابُه حين يبلغ إلى هذا المقر  ويُكرر الفرد نفس الشأن حيثُ يقوم بشُرب اعداد من الماء والتنفُس بنفسِ الطّريقة وإغماض عينيه  ويُكرر الشأن للمرّة الثالثة مع إضافة المزيد من الأحاسيس. وهكذا يمكنها إقناع اللاوعي بهدفك  فيُساعدُك على تحقيقه بواسطة فتح الملفات المُعقّدة والسّير باتجاه المقصد  وعند تِكرار التّدريب للعديد من المرات يُساعد هذا على إقناع اللاوعي  والوصول إلى المقصد.

 

 

الأفكار السلبية في الذهن الباطن

أثبتت الدراسات أنّ الإنسان يفكّر كل يومً بـ 60000 فكرة إلى حد ماً  بعضها أفكار غير سلبية والبعض الآخر أفكار سلبيّة تؤرّقه إذا ما دارت في خُلدِه وقتاً طويلاً أو حلّلها مبالغ فيه  لهذا فقد ركّز علماء النفسس والإنماءالبشرية على وجوب التخلص من الأفكار السلبية والتفكير بما هو غير سلبي عوضاً عنها ليتمكّن كلّ فرد من السير على حسب الخطّة الحياتية التي يرسمها لذاته  وفي مقالنا ذلك سنتحدّث عن توضيح مفهوم التفكير السلبيوأسلوب التخلّص من المعتقدات السلبية لتقود حياتك بالشكل الذي ترغب في. توضيح مفهوم التفكير السلبي يعرّف التفكير السلبي على أنّه النظرة التشاؤمية للأشياء  وتقدير المواقف بصورة سلبية مبالغ فيها  وتأتي الأفكار السلبيّة نتيجة للمواقف التي تتم للشخص في بيئة عمله أوأسرته أومدرسته  وتتزايد حاجزّتها إن لم يكن الشخص على ثقة تامة بنفسه. عوامل التفكير السلبي التهكّم والانتقاد السلبي الذي قد يتعرّض له الفرد من الوسيط المحيط به. تضاؤل الثقة بالنفس والخوف من الفشل في إنهاء المهمات الموكلة من قبل الآخرين. فعل المقارنة بين الفرد وغيره من الأفراد المتفوقين فيشعر بإحباط لعدم وصوله نجاحات وإنجازات الآخرين. النظرة التشاؤمية للأحداث والمواقف والتفسير السلبي لها. المخاوف والشكوك الأمر الذي يحمله المستقبل. الإنصات للأغاني والأفلام الحزينة والانفعال الرومانسي خلال رؤيتها أو استماعها. التركيز على فاعليات العالم السلبيّة من حروب وكوارث وأزمات. التخلص من الأفكار السلبية اكتب أفكارك السلبية المرتبطة بجوانب حياتك المتغايرة  مثلاً منحى الصحة  المال  الصلات الاجتماعية  الشخصية  في أعقاب تحديدك لهذه الأفكار فإنك تكون قد قطعت منصف الطريق. اكتب ضد كل هذه القناعات السلبية التي قمت بكتابتها سابقاً في ورقة أخرى. مثال: أنا إنسان فاشل  عكسها: أنا إنسان ناجح... إلخ. مزّق ورقة القناعات السلبية أو احرقها وفق ما تجده موائم  عليك بتكرار تلك الخطوة - كتابة المعتقدات السلبية ووفقا لذلك القضاء عليها- ريثما تشعر بأنك لم تعد مقتنعاً بهذه القناعات وأنها أصبحت من الزمن الفائت اقرأ ورقة المعتقدات الإيجابية بصوت مسموع وكرّرها على نحو متكرر كل يوم  لا سيّما قبل السبات لأن الذهن الباطن يَبقى يكرر ما يتم التفكير به قبل السبات على الفور. تعطل عن التذمر والشكوى وبأنك إنسان غير محظوظ  فكل هذا سيؤدي لنتائج غير مرغوبة في واقعك. ابتعد عن السلبيين الذين يكررون الفقرات اللغوية السلبية والمحبطة  أو على أقل ما فيها كن مقتنعاً في داخلك بأن هذه أفكار غير صحيحة ولا داعي للتفكير بها. ركز على ما ترغب في  ولا تركز على ما لا ترغب في  أي أبقِ تفكيرك مركز وظيفيّاً على هدفك ولا تجعل تفكيرك مركز وظيفيّاً على مخاوفك وشكوكك  وكن واثقاً أن الموضوعات سوف تكون على خير ما يرام

.

 

قوّة الكلمة

والتفكير

يتمتّع الإنسان بمجموعةٍ من القوى في حياته  تضفي عليه قبولاً  وحسن اندماج مع غيره من الناس  ويواجه بها بعض صعوبات التداول  فإلى منحى قوّة الإنسان السيكولوجيّة والصحيّة والبدنيّة  فهناك قوَّة الكلمة وتأثيرها  وقوَّة الذهن وطرائق التفكير  فما هي قوّة الكلمة؟ وما هي قوَّة التفكير؟ وما الأسباب المعاونة في هذا؟ قوّة التفكير يُعَدُّ التفكير الإيجابيّ من أفضَلّ القوى التي يتمتّع بها الإنسان  والتفكير على نحوٍ عام هو خواطر وعملياتٌ تجول في العقل تتقدّم القول والفعل  مجهودّر سيطرَّا يحيط بنا إحساساً  أو تذكراً  أو مشاهدةً  وصولاً إلى تقدير هذا كلِّه  ووضع إجاباتٍ مناسبةٍ للمشاكل التي تواجهنا  وحتّى يكون التفكير فعّالاً وإيجابيّاً فلا بدَّ من اتباع تنظيميّةٍ سليمةٍ فيه  تحتوي الطرق المناسبة  ولا بدَّ أيضاً من وفرة البيانات وسلامتها ودقتها في ذات الوقت. الاختلاف بين التفكُّر والتفكير هناك فرقٌ بينهما كما أوضح الدكتور سلمان بن فهد الرجوع  الذي برّر الخلط في المعنى بين الكلمتين نحو القلة؛ لتقارب الاشتقاق بين الكلمتين فهما تتكوّنان من ذات الحروف  وقد أوضح الدكتور بأنَّ التفكُّر عمليّةٌ وجدانيّةٌ قلبيّةٌ  بينما أنَّ التفكير عمليّةٌ عقليّة  والتفكُّر انطلاقٌ من معنى قائمٌ وموجودٌ  بينماأنّ التفكير هو بحثٌ عن معنى غير حاضرٍ  والتفكُّر يحمل في مدلوله وبنيته اللفظيّة معنى التدرُّج  في حين التفكير عمليةٌ متكاملةٌ  واالصيغة على وزن التفعّل   في كلمة التفكُّر   تفيد بذل تعبٍ في التفكير وأنَّ انطلاقه ذاتيٌّ  وتشترك فيه أكثرية حواس الإنسان الإدراكيّة: كالسمع  والنظر  والوجدان. ساحات نفوذ قوّة التفكير إنّ لقوّة التفكير نفوذٌ مباشرٌ على العقل  والجسم  والمشاعر  والأحاسيس  والسلوك وما يترتب عليه من نتائج  وينجح في رسم صورةٍ ذاتيّةٍ عن نفس صاحبه  وعلى ثقته بنفسه سلباً او إيجاباً  وايضاً يختصر المسافات والأزمان  ويؤثر سلباً أو إيجاباً في النتائج وفق أسلوب التفكير ومنهاج صاحبه  ويؤثر ايضاً على وضعية الإنسان الصحيّة والنفسيّة وغير هذا من النتائج التي تتبع نهج الإنسان وأساليب تفكيره. أساليب

 الوصول إلى قوّة

التفكير ثقة الإنسان بنفسه واعتداده بإمكانياته. تسخير الإنسان لعظيم ما ميّزه الله به  وهو الذهن والتفكير. استضاءة الإنسان في تفكيره بنور العقيدة والإيمان. إنصات الإنسان بكلّ شفافية لكلّ الأصوات الإيجابيّة يملك من قبيل أنا أستطيع أن أعمل كذا  وأحقق كذا  وترك كلّ الإيحاءات السلبيّة. قوّة الكلمة تعدُّ الكلمة أعظم ما في الوجود  في أعقاب الله تعالى  ويبدو هذا جلياً عندما نعلم أنَّ الله خلق ذلك الكون بكلمة كن   وتستمدّ الكلمة قوَّتها من ناشر الخبر الذي تنتسب إليه  فكلام الله ليس ككلّ خطابٍ  ومفردات الحقّ المستمدة جذورها منه ليس ككلام الباطل  ومن هناأتى قوله تعالى مقارناً بين كلمةٍ طيبةٍ تمثل الحقّ ونهجه  وأخرى خبيثة  تمثل الباطل وسبله

أسباب قوّة الكلمة قوّة استنادها على الحقّ. اتباع الدليل والبرهان والمنطق. حسن صياغتها  وخلوّها من التناقض. استنادها على الصدق باستمرارً. تمتُّع صاحبها بالقوَّة والشجاعة والثقة بالنفس. اتباع صاحبها الحكمة وأدب الكلام  فكلمات الأب لأبنائه أو الأم لأبنائها يلزم أن تقوم على الحكمة والتعزيز  والبعد عن السباب والتجريح  فإكثار الأب أو الأم بوصف أبنائهما بعبارات التخذيل  والفشل  والتقريع  يحطّم نفسيتهم ويدفعهم إلى السلبيَّة والانزواء  ويقتل كلّ إبداعٍ يملكون  والضد من هذا على الإطلاقً  فعبارات التدعيم والثناء والمدح فيها تشييدٌ لشخصيّة الأولاد وتحميسٌ لهم على الإبداع وتعديل الذات.

عتقد العلماء لسنوات أن المخ ساكنٌ ومقفلٌ ولا يتحول  لكنّ فهمنا تغيّر تغيراً جذرياً  حتى أننا هذه اللحظة نشاهد أن المخ متجاوب ودائم التحول  إلا أن هل تعلم أن التفكير لا يترك تأثيره على الأسلوب التي يعمل بها المخ لاغير  بل يؤثر ايضاً على شكله وبنيته اتضح أن ذلك هو ما يصدر على وجه التحديد  فمن منظور معرفة الأعصاب يحتاج تخيل تصرف وتطبيقه نفس البرامج الحركية والحسية في المخ. أمثلة على قوة وآلية التفكير علىطريق المثال  نحو مشاهدتك لشيء محدد على شاشة الحاسب الآلي أو التلفزيون  وأغلقت عينك لتتخيله  فإن القشرة البصرية الأولية تضيء كما تضيء حين تنظر إلى ذلك الشيء ذاته على الشاشة. تخيل نفسك وأنت تنبأبيدك التي تكتب بها  من المرجح سوف يكون الوقت الذي يستغرقه تخيلك  هو نفس الوقت الذي يستغرقه توقيعك  سعى القيام بالأمر ذاته بيدك التي لا تكتب بها  تجد أن الكتابة والتخيل يستغرقان وقتاً أطول بالفعلً  فنظراً لأنّ التخيل والفعل أمران متكاملان ويسلكان الممرات العصبيّة ذاتها  فإن ممارسة أحدهما يترك تأثيره على الآخر. استعانت دراسة مميزة بمجموعتين من الأفراد  وجعلتهما تمارسان العزف على البيانو لفترة ساعتين كل يومً    واحدة من المجموعتين كانت تتخيل العزف ولا تملس البيانو  بل يجسليون في مواجهته ويتخيّلون أنهم يعزفون  النتيجة المدهشة أنّ الاختلافات العضوية نفسها طرأت على القشرة الحركية للمجموعتين بنفس الدرجة  وبعد ثلاثة أيام كانت المجموعتين متطابقتين كلياً في مستوى دقة العزف  وبعد خمس أيام بدأت المجموعة التي تمارس العزف بشكل فعليً تتفوّق بمعدل أسرع  إلا أن حين أتيحت لمجموعة العزف التخيلي احتمالية الممارسة الفعلية  فإنّها عاجلا ما تمَكّنت موائمة مستوى مهارة المجموعة الأخرى. من المحتمل تكون أكثر التجارب تهييج للدهشة هي التي استخدمت الخيال في مسعى لتقوية العضلات  فقد مارست كلتا المجموعتين التمارين نفسهالبناء عضلات الجسم أربعة أسابيع  ولكن واحدة من المجموعتين مارست التمارين بعقلها لاغير  كانت النتيجة أن الأفراد الذين مارسوا التدريبات البدنية بدنياً  ارتفعت قوّتهم بنسبة ثلاثين في المئة  أمّا المجموعة التي تخيّلت أنّها تمارس التمارين لاغير  ارتفعت قوّة عضلاتها بنسبة اثنين وعشرين بالمئة. يعود هذا حتّىّ الخلايا العصبية التي تتحمل مسئولية نصائح الحركة كانت لا تزال تُستخدم وتزداد قوّة  ممّا ترتب عليه مبالغة القوّة عندما انقبضت العضلات بالفعلً  ولذلك إذا كانت أفكارك لا لديها قوىً غامضة أو سحرية  فإن الممارسة العقلية كيفية فعّالة للإعداد للمهارات البدنية  وكل فكرة تغيّر من بنية مخّك ووظائفه بواسطة النفوذ في الخلايا العصبية على المستوى المجهري

 

 

 

قوة التفكير والذهن

 الباطن 

التفكير له أثر هائل على حياة الإنسان  فقد صرح ممثل الفنون القتالية المشهور بروس لي  أنّ ما تفكر به اليوم ستصبح عليه يوم غدً  وقد أثبتت التجارب صحّة تلك المقولة  فكلّ شيء أو عمل هائل يتم إنجازه يصدر أولاً في التفكير  فالتفكير يترك تأثيره على جميع الجوانب الشخصية والسلوكية والحياتية  والتفكير الإيجابي يعاون الإنسان على انتصر الثقة بالنفس وتحقيق أهدافه ووصوله إلى السلام والهدوء الداخلي.

قوّة التفكير التفكيريترك تأثيره على الجسد  فعندما يفكر الفرد على نحو موجب  ستزيد طاقته وحماسه ونشاطه للعمل باجتهاد  وعندما يفكّر على نحو سلبي يتكاسل ويصاب بالإحباط  والتفكير يترك تأثيره على الأحساسيس والمشاعر  فهي عبارة عن رد إجراء طبيعي للأفكار الداخلية  وفي حال أراد الإنسان تحويل حياته عليه أولاً تحويل وتنقيح نوعية أفكاره  والتدرب على التفكير الإيجابي في مختلف أمور حياته  وبعد مرحلة يلمح الفرق الشاسع في طبيعة مشاعره اتجاه المواقف والظروف الحياتيّة المتغايرة يؤثر التفكير على سلوك الإنسان فعندما يتحكّم الإنسان بأفكاره يصبح قادراً على التحكم بأحاسيسه  الأمر الذي ينتج عنه إخضاع التصرف  فهناك ثلاثة أشكال للسلوك هي التصرف العدواني  والسلوك المطيع  والسلوك الحازم والواثق من ذاته  وهو ما يبلغ إليه المُفكّر إيجايباً  وبالتفكير يمكّن من اجتياز الزمان  حيث يمكنه الإنسان التفكير بشيء وقع في الزمن الفائت  واسترجاع المشاعرالمتعلقة بذلك الحدث وكأنّه واقع هذه اللحظة  ويستطيع التفكير في شيء لم يصدر في أعقاب  ومن الجائز أن يحصل فعلاً في المستقبل. قوّة الذهن الباطن الذهن الباطن هو الذي يتحمل مسئولية جميع الحركات والأنشطة غير الإرادية في الجسد  مثل التنفّس وعمل الفؤاد والمشاعر  وهو مسؤوول كذلكً عن تخزين الذكريات والمعتقدات التي يعتنقها الفرد  أمّا الذهن الواعي فهو يتحمل مسئولية العمليات الإرادية مثل الحساب والمنطق  والحركات التي تصدر من الفرد عن غرض  والذهن الباطن هو كنز بداخل الإنسان  فهو يتحمل مسئولية صحّة أجهزة الجسد ويعمل دائما على شفائها  وهو يتحكّم في مختلف العمليات الحيوية في الجسد  ومن الممكن استعمالهللاستحواز على صحة مثالية  من خلال التفكير الإيجابي في صحة أعضاء الجسد  وإعطاء الذهن الباطن تأكيدات يومية للعمل عليها  فهو يقوم بنسخ كل ما يفكر به الذهن الواعي وتنفيذه بالواقع.

للاستفادة القصوى من إمكانيات الذهن الباطن  يلزم عدم استعمال الفقرات اللغوية السلبية مطلقاً مثل لا أستطيع تقصي ذلك المقصد أو لا أستطيع شراء ذلك الشيء  فهذه الفقرات اللغوية يفهمها الذهن الباطن على أنّك بشكل فعلي لا يمكنها  وقبل التوجّه إلى السبات من الجيد تنشيط الذهن الباطن  من خلال مناشدة معين مثل علم معلومة معيّنة أو كيفيّة الاستحواذ 

على شيء ما  وسيقوم الذهن الباطن أثناء السبات بتكوين الإجابة على ذلك المطلب  ونستنج من هذا أنّ استغلاله سيحقّق المعجزات ويسهل الحياة.

قوة التخيّل في تصنيع الواقع تعد مقدرة الإنسان على تخيّل الأشياء والأحداث والوقائع واحدة من أكثر وأهم القوى التي وهبها الله لبني الإنس  وميّزه بتلك الشدة عن العديد من المخلوقات والكائنات المتواجدة على تلك

المعمورة  كما يعد الخيال أيضاً واحدة من أكثر أهمية وسائل تحويل الوقائع التي يملكها الإنسان  ليغيّر واقعه إلى واقعٍ أفضل  فبالتخيّل لاغير يمكنه الإنسان أن يحوّل واقعه العسير والمرير والمليء بمكدّرات الحياة ومنغصاتها وضنكها إلى واقع آخر أكثر جمالاً ونوراً ومحبةً  وينسج في ذلك الواقع كل ما يتمنّى وجوده في حياته  وقد عبّر عن قوة الخيال آينشتاين بقوله إنّ التمكن من التخيّل أكثر أهمية بكثير من المعرفة

الخيال من أفضَل إمكانيات الذهن الباطن من المعلوم أنّ الله أعطى الذهن الباطن إمكانيات غير

 مقيدة  فقدراته فاقت كل التصوّرات والتوقعات على مرّ الزمن  وقد كانت إمكانياته اللامحدودة محط أنظار العلماء والمفكرين وروّادالإنماء البشرية  فمن إمكانياته التي يمكن للإنسان استغلالها لفرض واقعٍ جميل هو تدشين العنان لخياله  تنبع قوة الخيال من عدم علم الذهن الباطن الاختلاف بين الواقع المعاش والخيال غير الحقيقي  فالعقل الباطن بإمكانياتهاللامتناهية لا من الممكن أن يفرّق بينهما  أي أنّ الذهن الباطن لا يفرق بين ما يستقبل من صورٍ حقيقيةٍ وواقعيةٍ معاشةٍ تشاهد بدون نظارة رؤية خاصة  وبين ما يستقبله الرأس من صورٍ غير حقيقية يراها الإنسان في مخيلته وأحلام يقظته  وبذلك مع تتالي التخيّل  ومرور الوقت يبدأ الذهن الباطن بالتحرّك لتحويل الواقع القائم إلى واقع آخر مطابق لما كان في خيال الفرد المتخيّل والحالم.

من الأمثلة الشهيرة على قوة التخيّل في تصنيعالواقع  رواية الربان الحربي جورج هول والذي كان أسيراً في الحرب الفيتنامية  حيث وضع في حاويةٍ مظلمٍ لفترة تمر السبعة سنوات  وحفاظاً على ذهنه خلال فتره سجنه في ذلك القفص الرهيب  كان يتخيّل ذاته يلعب رياضة الجولف وبأدق تفاصيل اللعب  وبعد خروجه من الأسر بأسبوعٍ واحدٍ لاغير تمَكّن التسجيل بإحدى

 المنافسات الدوليّ لرياضة الجولف  وحصل فيها على واحد من المراكز المتقدمة بشكل كبيرً  كل هذا حصل نتيجة لـقوة الخيال في تحويل الواقع

ضرورة تغذية الذهن بالصورالإيجابية لاشك بأنّ على الإنسان تغذية ذهنه بالأفكار والصور الإيجابيّة  والتّي تحمل في مجملها مراسلات الحب  والخير  والتوفيق  والفلاح  فتغذية ذهن الإنسان بمثل تلك الصور تساعده على عيش حياة مليئة بالسعادة والتوفيق وتجعله ايضاً يحقق من النجاحات والإنجازات والمراتب العليا ما لا يستطيعه الإنسان الّذي يملأ رأسه بالأفكار السلبية والصور المدمّرة ومعاني الشر والإحباط والقلق ويركز عليها

المحافظة على الصحة تبدو بعض الدراسات أنّ التفاؤل والتشاؤم من الممكن أن يؤثرا بشكل ملحوظ على الحالة الصحية للإنسان  لهذا يفضّل مسعى حماية وحفظ التفكير بأسلوب غير سلبيّة على نحو دائم  لأنّ هذا يحمل مزايا صحية عدة  منها: مبالغة السن الافتراضي  وهبوط معدّلات التوتر والاكتئاب  ومقاومة أضخم لنزلات البرد  والحصول على صحّة نفسيّة وجسديّة  وتنقيح صحة الفؤاد والأوعية الدموية  وغلاء التمكن من التأقلم معغير مشابه الموضوعات بيسر  وتخفيف الصعوبات والتوتر  كما أنّ وجود تلك النظرة الإيجابية يملك تمكّنه من التداول مع المواقف العسيرة  وتساعده على التخلّص من الأفكار السلبية  وتخفيض الآثار الناتجة عن الإجهاد  وفي العادة يميل أصحاب الشخصية الإيجابية كذلكً لعيش أنماط صحيّة أفضل بواسطة الانتباه بالنشاطات

 البدنيّة  واتّباع نسق غذائيّ صحيّ  والبعد عن التدخين أو شرب الكحول.

كما تشارك الأفكار الجيدة في عدّة أمور  منها:

 

تحفيز نمو الاتّصالات العصبيّة. ترقية التمكن من الفحص والتفكير. ترقية الوعي من خلال مبالغة الإنتاجية العقليّة. تزويد معيار الحيطة  وجعل الفرد أكثر تحسباً

 

من جهة التركيز. مبالغة الأفكار السعيدة

 

وذلك يعاون على الإبداع وحلّ المشاكل بشكل سريع أضخم. استعمال الأفكار لتحقيق الأحلام يمكن استخدام قوة الذهن واختيار نوعيّة الأفكار  لتحقيق الأحلام المخصصة  وهذا عن طريق استعمال الخيال بتأسيس صورة ثابتة طوال اليوم سادّا يؤمن به الفرد ويريد تحقيقه  ولكن عليه أن يقوم بهذا بثقة وهدوء على نحو خاص  وبالتالي سيجد ذاته تلقائياً يقوم بقرارات  ويتّخذ اختيارات متماشية مع الصورة المتواجدة في ذهنه حتى وإن كان ما يفعله مجرد خطوات ضئيلة لاغير  وفي حال واجهته العوائق المتغايرة سيساعده هذا على التغلّب عليها  وسيصل في الخاتمة إلى ما يرغب في

تقييم الذات وتنقيح الصلات يعاون التفكير الإيجابيّ على الوصول لتقدير قويّ للذات  بينما أنّ الأفكار السلبيّة قد تقوم بقيادته إلى الإحساس بالمشاعر السيئة  وهذا يقود إلى هبوط المقدار الذاتية يملك  وبذلك سيصبح معرّضاً للإحساس بعدم تقدير ومراعاة النفس  وعليه فتؤثّر الأفكار الجيدة على مشاهدةالإنسان للأفراد من حوله يإيجابياتهم وسلبياتهم  وتساعده على تقييمهم على نحو جلي للغايةً  وفي المقابل يشارك التفكير السلبيّ في مكوث الفرد متأهّباً للخيانة أو متوقعاً للأذية  والغدر من أيّة رابطة تربطه بشخص ما  وتحفّزه على الشك في من حوله على الدوام

ترتيب جميع نواحي الحياة يلعب الوقت دوراً مهماً في مختلف نواحي الحياة؛ فهو يعاون على ترتيب وبناء وتركيب جميع النشاطات اليومية  كالعمل  والإنتاج  والراحة  وإنجاز الإجراءات المعيشية المتغايرة

كما يعزّز الدقة في حياة الأشخاص  حيث يحرص جميع أشخاص المجتمع على الالتزام بالدقة في المواقيت في كل نواحي الحياة؛ من أجل الاستحواذ على حياة أفضل  ولتفادي حدوث مشكلات في المستقبل.

تنقيح التمكن منالتركيز يشارك ترتيب وإدارة الوقت في ترقية التمكن من التركيز وهكذا تدعيم الجدارة  وترقية التمكن من صنع المرسوم  والتقليل من ضغط الشغل

كما يفيد في:

تقصي الغايات. ترقية الصلات  والعثور على وقت فراغ إضافي. تقصي الثبات في الحياة  والتقدم في الحياة المهنية. مبالغة الإصدار والحد من الإحباط والمماطلة. ترقية الصحة. تدعيم الإحساس بالمسؤولية يشارك ترتيب الوقت في تدعيم الإحساس بالمسؤولية والإنجاز  والتقليل من الإحساس بالإجهاد والضغط

 عن طريق تحديد الأولويات واتخاذ الأحكام والتقيد بالمواعيد الختاميّة  وإكمال المهمات على نحو متكرر كل يوم حتى لو كانت طفيفة  مثل مركز المكتب أو معاونة الطفل في واجباته المدرسية.

أساليب ترتيب الوقت تتوفر الكثير من الأساليب التي تشارك في ترتيب

 وإدارة الوقت بفعاليّة  ومنها

تأسيس تدبير يومية بالمهام المطلوبة في اليوم الأتي  وتحديد وقت محدد لكل هامّة والالتزام به  والحرص على ترك وقت فراغ بين كل مهمتين من 5 إلى 10 دقائق إلى حد ماً  من أجل المعاونة في إنجاز الهامة الماضية والبدء بالجديدة  وينصح بتأسيس تلك التدبير في صباح أو قبل الخلود إلى السبات. التخلص من أي شيء قد يُشتت الحيطة سواءً في الشغل أو البيت  الأمر الذي يقود إلى إهدار الوقت؛ كالدردشة ومواقع الاتصال الاجتماعي المتغايرة. تجنب إعطاء المهمات غير الهامة العديد من الوقت  وإعطاء الأولوية في الأداء للمهام اللازمّة. إخضاع التليفون قبل 

1/4 ساعة من وقت تأدية المهمات 

من أجل التذكير بها.

الامتنان لما هو حاضر من أسرع أساليب التخلص من التفكير السلبي هي الامتنان لكل شيء حاضر عن طريق البصر في الممتلكات المخصصة  والعطايا الإلهية  مثل وجود مهنة بأجر  وبيت وسرير يمكن السبات عليه في مختلف ليلة  والأحبة  وجميع الأفراد اللطفاء المحيطين  فستكون تلك هي النقطة للانطلاق إلى الإيجابية  ومن الممكن وضع لائحة بالأمور الجيدة في الحياة  والبصر لها كل يومً لتذكير النفس بها  ومن الأساليب الأخري جذب التفكير الإيجابي هو الاستحواذ على معاونة ودعم فرد غير سلبي مقرب عن طريق التحدث معه يومياً عن ثلاثة أمور تمنح شعوراً بالامتنان لوجودها أو لامتلاكها

وأيضاً يلزم عدم التفكير بالماضي

 أو المستقبل  فهما طريقان يجرفان إلى السلبية.

اتباع كيفية حياة صحي اتباع نسق حياة صحي يعاون على تنقيح المزاج  وتخفيض الاضطراب  ويكون هذا باتباع نسق غذائي صحي  وممارسة التدريبات البدنية لفترة 1/2 ساعة فيأكثرية أيام الأسبوع  أو لفترة عشر دقائق ثلاث مرات كل يومً  إضافة إلى ذلك تعلم تقنيات إدارة الاضطراب

. إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابيين يلزم إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابيين والداعمين  بحيث يمكن الاعتماد عليهم في الاستحواذ على الإرشادات الإيجابية  والانتقادات البناءة  والذهاب بعيدا عن السلبيين إستيعاب يزيدون من الاضطراب  ويقللون من الثقة بالنفس ويقللون من التمكن من إجتياز الضغوطات والصعوبات عدم مضاهاة النفس بالآخرين يلزم التبطل عن مضاهاة 

الذات بالآخرين  فهذا الإجراء يسبب العديد من الوجع والحزن غير اللازم  فبالطبع ثمة أفراد أفضل حالاً في الكثير من المناحي المتغايرة  والمقارنة بهم ستجلبالرهاب  والضغط  وربما يقع تأثيرها على الصحة ايضاً التفكير بإيجابية يلزم التركيز على الموضوعات المرادة  وليس الضد  فمن أكثر المشكلات الذائعة تفكير الناس بما لا يريدونه عوضاً عن التركيز على مايرغبون في  وهكذا سوف يكون من العسير أن يحصلوا على مرادهم  فعلى طريق المثال إذا كانت الغرض جمع العديد من المال  فيجب التركيز على المال  وليس على الفقر والديون

النفع من الأخطاء تُعد النفع من الأخطاء ركيزة رئيسيّة من ركائز الإيجابيّة  وهذا أنها تنطوي على إرجاع التّفكير بعدم النّجاح بشيء مُعيّن إنما هو إمكانية حديثة لمسعى القيام به بأسلوب مُختلفة دون القرار على الذّات بالفشل  فمن المُهم في ذلك السّياق وعي أن النّاس

 ليسو مثاليّون وأنهم مُعرّضون للإخفاق على نحو مُتكرّر ولكن التّركيز الرئيسي يلزم أن ينظر لذلك الإخفاق وكأنه درس حديث تعلّمه ذلك الشّخص.

التركيز على الحاضر تتطلّب الإيجابيّة أن يُركّز الشّخص على اللّحظة الّتي يعيشها لاغير  أي دون التّفكير المُفرط بأمر كان قد وقع سابقاً  إلى أن إذا كان سابقاً بخمس دقائق لاغير  ولا إلى أن إشغال الفكر بالخيال المُبالغ فيه لما يتوقّع حدوثه مُستقبلاً  كأن يتوقّف الموظّف عن التّفكير بما علّق عليه به مديره قبل خمس دقائق من اللّحظة الّتي هو فيها هذه اللحظة  ولا يطلق العنان لتفكيره بتوقّع ما سيُصرح عقب خمس دقائق  وإنما يّركّز على لحظته هذه ليجد ان الشأن ليس بالصّعوبة أو السّلبية المتوقّعة.

تَخطيطات أخرى ليكون الفرد إيجابياً توضّح النّقاط التّالية بعض الاستراتيجيّات الّتي تُساعد الفرد أن يُصبح غير سلبي

التّركيز على ما بالإمكان فعله وليس ما لا يُمكن تنفيذه  وإدراك وجود اكثر من حل لمشكلة مُعيّنة وليس لاغير حل واحد مثالي. عدم السّماح للخوف بالسّيطرة على الشّخص ومنعه من تجربة أمور حديثة. تنطوي موجبّة الشخص الدّاخليّة على الابتسام. يتمتعالأشخاص الإيجابيّون بتبجيل

 الذّات  ولكنهم على الرّغم من هذا يتمتّعون بحس الفكاهة ولا يحبّذون التصرّف بجديّة.

 

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.