تطوير صناعة الدواء

تطوير صناعة الدواء

تطوير صناعة الدواء

 

صناعة الدواء علم قائم بحد ذاته عندما يصاب انسان ما باعراض مرضية ويحتار الاطباء المتعددين الذين يمر عليهم فى تشخيص المرض واخيرا استشارى متخصص يلقى بالصدمة على كاهل المريض واهله انه مرض نادر وليس له علاج ويضيع الامل وفجأه ينبت امل صغير ان الابحاث جارية وقد توصلت الى علاج وجارى تجربته وعندما نسأل متى يتم اعتماده ترى الاجابة الصادمة بعد 5 الى 10 اعوام تجربة ليثبت فاعلياته ايعقل هذا .....؟ من هنا نقف على عتبة الصمت لنلقى نظرة على الطريق الذى يفترض ان يسير فيه طريق التطوير.

ان الصناعة الدوائية اهم من اى صناعة موجودة لان صحة الانسان هى اغلى شىء لديه لابد اذا من توفير برنامج مستقبلى الى التطوير لهذه الاساليب التى لم تعد تجدى نفعا حيث ينتظر المريض فى ظل المسكنات الى حين اثبات فاعلية دواء ما .الافضل ابتكار طرق لانتاج عقاقير سريعة الوثوق بها بخلق منظومة متطورة من الحواسيب التى تحاكى اجهزة الانسان وظروفها الداخلية ومع تسجيل ما سبق من معرفة فى زاكراتها من معلومات تخص خصائص البشرية وطبائع الكمياء فى اجسامهم حتى ينتج بديل لفأر التجارب ولكنه اليكترونى ربما هذه الفكرة اليوم ضرب من ضروب الخيال لكنها يوما ما ستصبح حقيقة ملموسة ومطبقة وبالتالى ستوفر العناء المرير من انتظار السنين فى هذا المجال .

ان الطب فى القدم كان قائما على الاعشاب والنباتات ويتجه العصر الحديث الى هذه التقنيات البسيطة لما اكتشف عنها من طبيعيتها التى لا تؤثر سلبا بجانب تأثيرها الايجابى على صحة الانسان وهذه الخاصية تؤهلها لان تتربع على عرش الابحاث لسهولة وسرعة الوصول لنتيجة مضمونه  بخلاف الكيمياء التى لها اثار بعيدة المدى لا تكتشف بسهولة كذلك هناك بعض النباتات التى لها التأثيرات السلبية هذه ولكن ميزاتها انها طبيعية فيتخلص الجسم من سمومها بسهولة سبحان الذى خلقها .وهذا يعتبر حل اخر يساند فأر التجارب الالكترونى الذى سيكون تكنولوجيا المستقبل وسيكون هذا المقال اول مقال ينوه عنه فى ماضينا الذى نعيشه الان.

 

بظهور النانوتكنولوجى اصبح الطب والدواء على حافة الانطلاق لثورة تكنولوجية خطيرة النتائج وستستغل كل ذرة من كل مادة لتشكيل ما نحلم به من نوعية الدوائيات الميكانيكية التأثير وسيصبح الامر اشبه باجراء جراحة لاستخلاص الامراض من البدن من خلال اجسام صغيرة تدخل الجسم فى كبسولة ويتم التحكم بها اليكترونيا من الخارج ؟؟؟ ثورة قادمة او بدأت بالفعل وحل اخر لتطوير الصناعات الدوائية فى العوالم المتقدمة ومن ثم العوالم الاخرى التى نحن منها  الا وهو البحث فى مجال النانوتكنولوجى ...!

 

 

دور الاستشارات فى مجال الصيدلة

 

 

 

 

·   يتبادر الى ذهنك مباشرتا عندما تصاب بتعب ما اولا الذهاب الى الصيدلية لاستشارة الصيدلى الذى ربما تثق فيه اكثر من الطبيب

·   فى زيارة للطبيب وكان المرض علاجه قليل فى السوق ستجد من يدلك على الحل وهو الصيدلى ويعطيك البديل الجديد من هذا الدواء

·      التطوير الدوائى مبنى على علم الصيدلة من البداية

الطب منقسم الى تشخيص – وعلاج  . فالافضل ان تذهب للطبيب ليشخص المرض ثم تذهب الى الصيدلى وتطلعه على التشخيص ليختار الافضل من الادوية وبدائله المناسبة للحالة.ويكتفى الدكتور بالتشخيص الدقيق للحالة هذا هو النمط المتبع فى الغرب .إن الاستشارات التى ندفع لها المال الى الطبيب يعطيها لنا الطيدلى مجانا عندما تذهب مرارا وتكرارا ولاتدفع الا ثمن الدواء وهنا نرى ان رسالة الصيدلى ومهنتة ذات القيمة العالية والنبل واستشاراته هى اهم نقطة فى علاج الحالة حيث يندرج تحتها تفعيل عملية التشخيص باستخدام دواء جيد بخبرة الصيدلى الكيميائية والتى يدرك بها المادة الفعالة بالدواء والتداخلات الدوائية واحدث البدائل لهذا الدواء والافضل من انواعه على حسب الحالة وتتوج هذه الرسالة باخلاق المهنة وخبرة العمل لترفع اهمية الاستشارات الصيدلانية حتى يرى البعض ان المرحلة الاولى للعلاج هى الصيدلى وهذا نمارسه جميعا بالتالى الاستشارات فى المجال الصيدلى تتصدر المرتبة الاولى فى الاهمية العلاجية ومن هنا نلزم المؤسسات والجامعات والتعليم الصيدلى بكافة صنوفه  بالاهتمام باخراج صيدلى طبيب معتمد لدى هذه الهيئات ليمارس مهنة هى المصد الاول للامراض كذلك توجه طاقات الصيادلة لتطويرات الدواء واحصاء النتائج المترتبه على صنوف معينة من الدواء من الشكاوى منها وقلتها وعدم فاعليتها وعلى الصيدلى طالما انه المحطة الاولى والمستشار الاول الى المريض ان يوصل رسالة محددة هادفة قبل ان يصرف دواء المرض يصرف فكرة التعلق بالعلاج عن عقيدة المريض ان الله هو الشافى وان يلفت الانتباه للنظافة وطبيعة الطعام والسلوكيات التى تحافظ على الناس جميعا قبل المحافظة على المريض نفسه  فالالاف يمرون عليه يوميا اى انه محط استشارة يومى لكل شخص يأتيه هاجس المرض او الاستفسار او الاطمئنان والاستشارة

فالامر يستحق الانتباه حيث الاستشارة الصيدلانية تمدك بالكثير من المعلومات الدوائية والحياتية وخاصة عن الدواء وطرق استخدامه والبدائل والطرق الحياتية التى تكفل الرعاية والعناية والوقاية والعلاج .

 

اقتراح للمؤسسات القائمة على مجال الصيدلة :-

·   عدم السماح لاى فرد من البيع داخل الصيدلية الا اذا كان صيدلى او على الاقل بوجود صيدلى فى نفس الوقت فهى ليست مكان تجارى فحسب فالمهمة الاولى هى الاستشارة الدوائية وهى للمريض المحطة الاولى فى علاجه ومصدر الثقه الاساسى

·   توفير نشرات وندوات ومؤتمؤات تهتم بالجانب التثقيفى الذى ترغب الدولة لبثه فى المجتمع فلايوجد خير من الصيدلى يوفر هذه الثقة من الجمهور و الشعبية فى نفس الوقت

الاستشارات الصيدلانية هى جهاز المناعة والمقاومة للدولة والمجتمع

 

 

 

 

كيف يتم صناعة الدواء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفكرة ببساطة بعيدا عن تعقيد المصطلحات تنقسم الى قسمين فى سبب صنع الدواء :-

 اولا :- ظهور اعراض مرض معينة ثم تشخيص المرض وتسميته ثم البحث عن المسبب المرضى وتصنيفه من حيث فيروس او بكتريا او ميكروب او غيره وتحديد انواع المسببات الفيروسية او البكتيرية او الميكروبية بعمل المزارع الخاصة بكل صنف على حسب علوم التحليل والميكروبيولوجى ثم البحث والتجريب  والاستنتاج لمواد فعالة فى الطبيعة او الكيمياء التركيبية لها تأثيرات كيمائية على نوعية المسبب فتستخدم لبناء مركب طبيعى او صناعى وهو الاكثر  ليكون فعالا وسريعا  فى :-

1- خفض الاعراض المصاحبة للمرض من ارتفاع حرارة او برودة او الم وخلافه....؟

2- اذالة المسبب سواء كان فيروس او بكتريا او ميكروب بموته او التقليل من نشاطه او منعه من التكاثر او اى وسيلة تعوق انتشاره واضراره فى العائل وهو المريض

3- حث الجسم على افراز او تقليل او تعويض الجسم عن مادة معينة كان نقصها او زيادتها مسبب للمرض

4-  المحافظة على اقل نسبة من الاعراض الجانبية للدواء واضراره التى يمكن ان يسببها تناوله بخلاف تأثيره على المرض ومسببه

ثانيا :- وجود علاج لمرض معين تأثيره ضعيف على المرض او تطور المرض اصبح لا يجدى معه العلاج او مرض تحور ليصبح بصورة جديدة واخذ مناعة من دواء معين بالتالى نحتاج الى تطوير أى ابتكار دواء جديد يناسب الحالة سواء كيميائيا او طبيعيا كما قلنا سالفا

فى الحالتين تبدأ العملية من حيث انتهى الاخرون حيث تراجع الابحاث التى تمت على مرض ما مشابه من حيث تشابه الاعراض وبداية تستخدم نفس الادوية ثم تضاف نسب كيميائية وتقلل نسب اخرى او نأتى بفكرة جديدة لبناء دواء ذو تركيبة جديدة بناءا على الفهم الكيميائى لتأثير المواد على جسم الانسان ويستمر التركيب والتجريب الى ان تثبت الرؤيا ويستقر الامر على تركيبة معينة يتم اختبارها على المتطوعين من البشر الى الاستقرار على كفاءة عمل الدواء وعدم مصاحبته لاعراض جانبية خطيرة.

المحتوى المذكور سالفا هى طرق تقليدية متبعة وغالبا تحتاج الى فريق عمل متكامل من الاطباء والصيادلة والكيميائين وعلماء بتخصصات اخرى مختلفة  ولكن بظهور عصر التكنولوجيا اصبح بالامكان اعطاء معلومات دقيقة لاجهزة كمبيوتر بحثية عن الاعراض والمسببات المحتملة واجراء تحليلات مختلفة للمريض ووضع النتائج ويبدأ الكمبيوتر فى مراجعة قاعدة بيانات طبية medical data base   للحصول على احتمالات  ومتشابهات مسببه للمرض ومن ثم مراجعة قاعدة بيانات كيميائية للتأثيرات الدوائية الكيميائية للمركبات المحملة على ذاكرة الكمبيوتر ليستنتج الكمبيوتر استراتيجيات واحتمالات متوقعة وعمل انظمة تحليلية للتوصل الى احتمالات اقرب الى الصواب وهنا الكمبيوتر لا يبدع فى الاختراع ولكن يأتى دور العالم الملهم من الله ليكتشف ثغرة يدخل بها موسوعة المخترعين ليبتكر او يخترع شىء ما لا يتوقعه احد له تاثير السحر على المرض باستخدام نتائج واحتمالات الكمبيوتر طبعا هذا فى مراد الله وينتهى هنا ثم تبدأ مرحلة التطوير التى تناسب الحالة وما بها من مشاكل جسدية اخرى ومتابعة اعراض جانبية وخلافه من ما يكون احتمال حدوثه اكبر من احتمال عدم حدوثه هذا فى حالات النجاح ولكن هناك حالات مرضية كثيرة لم يأتى الطب ولا الكمبيوتر بمعلومات تفيد فى علاجها فيأتى هنا العلاج الجراحى وهو ايضا دواء من الادوية لكنه ميكانيكى نوعا ما ولاغنى عن الكيمياء به ايضا.

 

 هذه خريطة سطحية لطريقة صناعة الدواء قد دخلت حديثا الالات لتركيب الدواء والكبسلة والبودرة وملايين التقنيات كلها مسخّرة لخدمة مجال الصناعة الدوائية والكيميائية وخدمة البشرية.

الى هنا اكتمل الفكر البشرى لتأتى ارادة الله فلا كمبيوتر ولا انترنت ولا الة تستطيع اكتشاف علاج لمرض بسيط اراد الله له الخفاء الى حيث يشأء  مثل الانفلونزا  العادية فيتحايل عقل الانسان ليصنع المسكنات هو اجتهد والله عليه الالهام.

 

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.