الحياه الزوجيه حكايات وأسرار

الحياه الزوجيه حكايات

وأسرار

الحياه الزوجيه

 

 

 

لا يخلو أي بيت أو أي علاقة زوجية من المشاكل

فهذه هى التوابل التى تعطى للزواج مذاقه الخاص

ولكن التعامل السليم مع هذه المشاكل

هو الذى يجعل الزواج يستمر ويدوم

ولايجعلها عقبة تؤدى الى انهيار هذا الزواج

و لكن مهما كانت هذه العلاقة متينة وقوية ويسودها الحب والتفاهم

فدائما ما تظهر بعض المشاكل بين الزوجين نتيجة حدث معين

أو موقف لا يعجب أحد الأطراف

 

فليس مستغرباً أن تولد مشاكل بين زوجين يعيشان تحت سقف واحد

فالمشكلات التي تبرز في الحياة الزوجية كثيرة وأسبابها عديدة

لكن ليس صحيحاً أنها غير قابلة للمعالجة وتتفاقم مع الوقت

كما يعتقد البعض فلكل مشكلة حل.

ونجد عند وقوع مشاكل بين الزوجين

يلجأون لاهل الخبره سواء اخصائيين

او من مر بنفس التجربه ليجدوا الحل

المشاكل الزوجية أمر واقع في حياتنا اليومية

فقلما نجد زوج أو زوجه لاتشكو من وجود مشكلة بينهما

وبغض النظر عن مستوى المشكلة من حيث تفاهتها أو جديتها فهناك خطوات أساسية وهامة

لو أتبعتها لتمكنت من التوصل لحل ولو جزئي لتلك المشكلة

بل ربما تُحل المشكلة من جذورها

أولا:

الحفاظ على أسرار مشاكلك مع زوجك وعدم نشرها لان ذلك يعقد الامور وبذلك ستتسع الفجوة بينك وبين زوجك ويتضاعف حجم المشكلة ثانيا:

أن أصابتك الحيرة واردتِ أستشارة شخص وطلب رأيه في مشكلتك ،

فاأحرصي على أن يكون ممن شهد لهم بالدين والعقل والحكمة والروية ،

وتجنبي طلب المشورة ممن تعلمين مسبقاً أن بينه وبين زوجك نفور أو عدم أرتياح

ثالثا:

ركزي على مشكلتك الحالية ،

دون العودة للماضي وأحداثه

وربطها بمايحصل معك الآن ،

حتى لاتكبر مشكلتك في نظرك، ويمتليء قلبك بمشاعر الغضب والإنتقام،

وحتى لاتجدين في نفسك قسوة على زوجك .

رابعا:

التمسي العذر لشريك حياتك ،ولاتغفلي أو تتجاهلي مايمر به من ظروف أو ضغوط عمل ،

الإيحاء النفسي له دور كبير في تصغير الأمور أو تعظيمها في نفسك ،وفي جعلك أنسانة متسامحة ،

حدثي نفسك وذكريها بمكانة زوجك الغالي عندك، وبالميثاق الغليظ الذي بينكما ،

وبالجوانب الجميلة في شخصيته وبمواقفه الكريمة معك،

وأن ليس هناك في الحياة مايستحق بإن يمر الوقت وأنتِ بعيدة عن زوجك الحبيب،

وبذلك يلين قلبك وتتأجج مشاعرك من جديد

رابعا: .

أستلم زمام المبادرة

فبادر للصلح والتقرب لزوجتك ،بالكلمة الطيبة والإعتذار المناسب ،

لتكسبي حب زوجتك وقلبها

فمن بذر الورد لن يحصد الا ورداً.

قال أبو الدردراء لامرأته

اذا رايتني غضبت فرضِني, واذا رايتك غضبى راضيتُكِ

خذي العفو مني تستديمي مودتي..ولا تنطقي في ثورتي حين اغضبِ

فاني رايت الحـب في القلب والاذى....اذا اجتمعا لم يلبث الحبُ يذهبِ

الحكايه لا تتسرعى فى الحكم

من باب المزاح الصادق دخلتُ على زوجتي متمعّر الوجه، منكسر الخاطر، مطأطئ الرأس، وقلت لها: أنا أعرف أني مقصّر في أمور البيت وأني كثير السهر ولكن أريدك أن تعرفي الحقيقة فلا بد من ذلك عاجلاً أم آجلاً.. وهي تنظر إليّ بدهشة ولم تنطق، فأخبرتُها أني متزوج من امرأة (عظيمة) ولي منها ولد وبنت..

انفجرت قائلة: فعلت من أجلك كذا وأعطيتك كذا ورضيت بكذا وفي الأخير تكافئني بالزواج عليّ؟ أعدني إلى بيت أهلي الآن!!

أجبتها وكلّي عجب من استعجال النساء: ومن قال أني متزوج عليك؟ أنت المرأة العظيمة، والولد والبنت هما أبناؤنا!!

الحكايه التلاعب بالمشاعر

أنا بنت من عائلة محافظة تربيت على الاخلاق والتربية الاسلامية ، تزوجت من شخص محترم يحبني وأحبه ويثق فيني بدرجة كبيرة ما طلبت شيئا من زوجي ورفضه وقال لي لا . حتى جاء يوم وطلبت منه أن أستخدم الانترنت . في باديء الأمر قال لا أرى أنها جيدة وهي غير مناسبة لك ، لانك متزوجة ، فتحايلت عليه حتى أتى بها وحلفت له أني لا استخدمها بطريقة سيئة ووافق ( وليته لم يوافق ) أصبحت أدخل الانترنت وكلي سعادة وفرحة بما يسليني مرت الأيام وحدثتني صديقة لي تستخدم الانترنت عن الشات وحثتني بالدخول فيه , دخلت الشات هذا وليتني لم أدخله في باديء الامر اعتبرته مجرد أحاديث عابره وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث معه ، كان يتميز بطيبته وحرصه على مساعدتي أصبحت أجلس ساعات وساعات بالشات وأتحادث معه وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني ويغضب للمدة التي استمر بها على الانترنت ، رغم أني أحب زوجي لكني أعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد إعجاب وانقلب بمرور الايام والوقت إلى حب ومِلت له أكثر من زوجي وأصبحت أهرب من غضب زوجي بالحديث معه ، ومره فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي فاخرج الكومبيوتر من البيت زعلت على زوجي لأنه أول مره يغضب علي فيها ولكي أعاقبه قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه بالشات رغم أنه كان يلح علي أن أكلمه وكنت أرفض وفي ليله من الليالي اتصلت عليه وتحدثت معه بالتلفون ومن هنا بدأت خيانتي لزوجي وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه ، لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي ويطلب مني أن أقابله دائما يلح علي حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في أكبر ذنب تفعله الزوجه في حق زوجها عندما تخونه , فقررت أن أطلب من زوجي الطلاق , بعدها أصبح زوجي يشك في أمري , وحدث مره أن اكتشف أنني كنت أتحدث بالهاتف مع رجل وأخذ يسألني ويكثرعلي من السؤال حتى قلت له الحقيقة وقلت إني لا أريده وكرهت العيش معه رغم هذا كله وزوجي كان طيب معي لم يفضحني أو يبلغ أهلي بل قال لي أنا أحبك ولكن لا أستطيع أن أستمر معك ، بعد ذلك رجعت للرجل الذي تعرفت عليه بالشات واستمر يتسلى بي ويقابلني ولم يتقدم لخطبتي حتى تشاجرت معه وقلت له إذا لم تتقدم لخطبتي سوف أتخلى عنك فأجابني وهويضحك وقال يا غبية أنتي مصدقة يوم أقول لك ما أقدر أعرف غيرك وعمري ما قبلت أحلى منك وأنتي أحلى إنسانة قابلتها في حياتي وثاني شيء أنا لو بأتزوج ما أتزوج وحدة كانت تعرف رجل غير زوجها..

 

الحكايه مختلفون لكن سنتفق فى أسبوع

كانت أعظم تجربة في حياتها على الأطلاق.. تجربة مدتها أسبوع

وثمارها مدى السنوات.. مدى الحياة... كانت مع زوجها في شقاق

أو على الأقل لم يكونا في سعادة ووئام

أذا قالت نعم قال لا ..وأذا قال لا قالت نعم

وكان يراهامسرفة وتراه بخيلآ...ويراها مظهرية وتراه جامدآ...

ويراهاعديمة الثقافة.. وتراه مغرورآ..كانا يتبادلان التهم

وقلَما مضى عليهما يوم كامل في سعادة وهناء..

لهذا وبما أن العناد كما اتضح لها لايجدي قررت أن تقوم بتجربة محددة

تعرف من هذه التجربه أمنها الخلل أم منه..

قررت أن تصبح ولمدة أسبوع كامل في غاية الأناقة وفي كامل الخلق الكريم

 

والتصرف الحكيم , وأن تمنحه الحب والحنان بلا حساب, وأن لا يراها

الا باسمة ناعمة, مقبلة راضية, ومهما يثير أعصابها خلال هذا الأسبوع

فلن تثور, بل ستكون في حياته نسيمآ حلوآ وربيعآ دائم الأشراق

وأذا قال نعم فهي معه, وأن قال لا أيضآ لن تخالفه أو تعانده, أو تثير أعصابه

من قريب أو بعيد.. وبالعكس سوف تفرش دربه بالورد والياسمين

لمدة أسبوع فقط.. وبعدها تنظر في أمرها وتقرر حسب النتيجه..

وليس مفاجأه أنها لم تحتاج الى أسبوع لترى النتيجه

بل ثلاثة أيام... ثلاثة أيام فقط رأت فيها زوجها يتبدل جذريآ

ويصبح معها في غاية الرقة والحب وكرم الأخلاق..

كانت أعظم وأنفع تجربة في حياتها أثبتت لها أن (( الحب برنامج عمل ))

وليس مجرد سر يأتي أو لا يأتي وأنه حين تعطي زوجها درهم حب يعطيها يعطيها قنطارآ منه...

 

الحكايه  عنيده فى حب زوجى

دائما أنا وهو فى شجار  وانا لاأستسلم أبدا

ومرة علي مرة ومشكلة علي مشكلة وحوار علي حوار وفي جلسات الخلوة والهدوء والرومانسية أجلس فوق راسه واحكي وأناقش واعبر..

فعلا ما تركته ابدا ظللت فوق راسه لحتي صااار يهتم بكل شئ مش بس انا يهتم فيا وفي اهله وفي الناس ومن حوله..وحتي نفسه..كنت اخليه يدقق ويلاحظ تصرفاته سلبيةام لا

كنت احاول اعطيه واعطيه واعطيه حب واهتمام ومراعاة واستغل اي موقف معاه لصالحي

نظرة كلمة همسة لمسة بوسة حضن حركة بايخة حركة هبلة حركة طفولية المهم اطبع في ذهنه وقلبه وحياته بصمتي المميزة فيها وفعلت اقدرت مع المتابعة والاستمرار والتفاهم وحدة وحدة ومرة علي مرة

الانسان يتعلم صار يفهمني علطول ومن غير ما انطق يهتم وما يقصر..

البرود اللي كنت اعانيه راح منه بعد سنة كاملة معااناة مع هالبرود والا مبالاة ..

فالمرأه لما تجي تحل مشكلة تفهم السبب وين الخلل ؟وتواجهه وتصارحه ما في احلي من الصراحة والوضوح والشفافية بين الزوجين..ما في خصوصيات ابدا ابدا..حتي ما تعمل حواجز بينا نكون روح وحدة في جسدين..

وعلي هذا الاساس تعاملت معه دائما اوضح واصرح بكل شئ في قلبي ما اكتم ابدااا مستحيل اصلا اتحمل شئ مكتوم في قلبي من ناحيته خصوصا ما اقدر انام الليل ومستحيل ننام الا لما تنحل المشكلة حتي لو ضلينا سهراننين للفجر تنحل الاول بعدين ننام..وعلي هذا اتفقنا واتعودنا..

بعد ما كانت حياتنا في اول الزواج مشاكل يوميا علي هذه القصص

فهمنا بعضنا واتعودنا علي بعضنا وتاقلمنا مع الحياة الجديدة تحت سقف واحد..

وصارت لما تجي اي مشكلة بهدوء وحوار وتفاهم وبنص ساعة ....

 

 

 

 

الحكايه أنا بين مشكلتين  

عندي مشكلتين الاولى : علاقتنا الحميمه فكانت فى بادئ الامر شئ صعب ولكن مع مرور الايام بدات الامور تتحسن لكن لاحظت أننى ارتحت مع وضع معين فى العلاقه

أنا جباااانه اخاف من الوضعيات وتغييرها و لا أدرى هل أنا الوحيدة اللي احس بألم في تغيير الوضعيات او كل النساء؟

لان فعلاً أتألم و ما ارتاح و اذا اصر على التغيير أحسه اناني و أقول ان أنا من حقي أكون مرتاحة ومبسوطة في العلاقة ليه أتألم عشان انت ترتاح ؟

و لكن مستمرة في المحاوله وتغيير نفسي و احاول قد ما اقدر استمتع في العلاقة عشان أعطيه حبى وأحس بالسعاده معاه..

 

مشكلتي الثانية :

يخاف عليا كثير ويغارر عليا اكثر و اكثر مستحيل اطلع لوحدىي ومستحيل اروح مع اهلي سوق لوحدى

و مواقع التواصل الاجتماعي مستحيل أسجل فيها و بالقوه خلاني احمل الانستقرام و مره شفت صوره ( سيئه ) بالغلط ومن سذاجتي قلت له من باب القرف والاستغراب

بعدها خلاني احذف الانستقرام و بعد اقناع خلاني احمله ولكن في جواله

وكمان مستحيل انام برا البيت حتى عند اهلي !! كنت في البدايه مستصعبه الوضع

ولكن حاولت افهمه و اصدق كلامه لانه يقول ما اتخيل تنامين بعيد عني !!

و صدقيني مره على مره راح يموت شيء كتير في داخلي من ناحيتك

وكمان ما يخليني أزور أهلى وأجلس معاهم وقت طويل و بسبب أني اشتاق لك ،،، ألخ

و حاولت نكون وسطيين لا انحرم من اهلي ولا اترك بيتي وأنام برا

و بصراحه اهلي عانيت منهم اكثر من زوجي !!

لأنهم يسئلون ليه لا تأتى لزيارتنا و ليس من حقه واحنا اهلك و و و و ،،، الخ

كانوا يضغطون عليه بشكل فضيع

لكن حاولت أكون قويه و ما اتأثر بكلامهم في النهاية مقتنعه بحب زوجي  وحب اهلى لكن نفسي زوجى يتغير ونكون متفاهمين فى كل شئ ويكون فيه حريه أكيد الحريه شئ جميل لو أستخدمناها بالعقل..

 

 

الحكايه أبن عمى

انا مشكلتي تزوجت ابن عمي اصغر مني با سنتين وما كان بينا .تعارف قبل الزواج بعدما تزوجنا حياتي صار كلها هم ونكد هو شاب طايش ومستهتر وكذاب ومستحيل يعترف با خطئه ابداً

طبعن مو كله سيئات هو قلبه طيب ومو حقود وكريم اذا معه

بس مشكلتي معاه انه متعلق با النت والبنات ع النت لا درجه صرت احس اني ما اعجبه ولا اغريه مهما سويت مل يجمعنا الا النوم ومعا اني احاول كثير اتقرب منه بس مافي فايده حتى اذا رحت اجلس جنبه يغير مكانه على طول كل الي يبه هو الجوال انا اجلس معاه بالغرفه بس علاقتنا جافه وبارده وانا تعبت من المحاولات كل الجهود من طرف واحد حتى صرت افكر في الطلاق....

 

الحكايه أهمال زوجى ورساله من غريب

رسالة خاصة هي السبب

أرادت أن تحكي ..

أرادت أن تزيح شيئًا من الهم الذي سوّر حياتها .. فتحدثت .. بحرقة .. بمرارة.. بندم .. بغصة ..

بين طيات كلماتها .

طلقني .. طلقني .. طلقني ..

نسي العشرة .. تناسى إني أم أولاده ..

تناسى كل شيء فطلقني ...

طلقني الأولى .. بعد معركة عنيفة .. بيني وبينه ..

استخدمت سلاحي .. وصرخت في وجهه .. طلقني

فطلقني ..

أظهرت أنني شجاعة أمامه .. تماسكت ..

ولكني بيني وبين نفسي ندمت .. نعم ندمت ..

وطلقني الثانية .. بسبب .. بعدي عنه كما زعم ..

كان يقول لي .. أنتِ لا تصلحين زوجه .. أنت مهمله ..

ألم أطبخ ..ألم أغسل .. ألم أهتم بالأولاد.. ؟؟؟

ماذا يريد مني بعد كل هذا ..

وساومني على بقائي معه وبين ترك وظيفتي ..

فاخترت الوظيفة .. فطلقني

وعدت إليه صاغرة ذليلة بعد أن تنازلت عن عملي ..

أحسست بالملل .. بالفراغ .. بالوحدة .. شكوت إليه همي

وطلبت منه أن يشتري لي جهاز كمبيوتر ..

فلدي عدة دورات فيه ..

أريد أن أقتل فراغي بتصفح ( النت ) .. فرفض

وبعد عدة محاولات .. لبى لي رغبتي ..

تغيرت حياتي .. أصبحت أفضل ..

وجدت ما أقطع به فراغي ..

ولكني في نفس الوقت أحس بفجوة كبيرة

بيني وبين زوجي ..

كلما أفكر أنه رفضني مرتين اثنتين ..

أحس بنقص شديد في داخلي ..

ولكن مع كل هذا بقيت راضية طائعة  

اقضي يومي في روتين متكرر .. ممل ..

ولكني أبث آلامي .. وهمومي ..

تعرفت على الكثيرااات .. من خلال الانترنت

وبدأنا نتبادل الرسائل .. وتطور الأمر إلى الهاتف ..

وكنت سعيدة بمعرفتهن ..

وفي يوم من الأيام كعادتي أتصفح .. وأكتب ..

وإذا بالبريد يعلن ..وصول رسالة جديدة ..

واتجهت إلى الرسالة .. فتحتها .. وإذا هي إشعار

بوصول رسالة خاصة ..

كنت أعتقد أنها ممن تعرفت عليهن ..

ولكني فوجئت .. أنها من شخص في السوشيال ميديا

قرأت مضمونها

يخبرني بأنه معجب بما أكتبه ..

تجاهلتها بالرغم من سعادتي الداخليه بها ..

أصبحت أتعمد أن أقرأها كل لحظة ..

فراغي .. وإحساسي بالنقص .. جعلني أسعد بتلك الكلمات ..

من شخص لا أعرفه ..

أصبحت أطالع مواضيع ذلك الشخص .. وأرد عليها ..

أتعمد لفت نظره .. وأرسل الرسالة الثانية ..

وفيها ((بريده والمسنجر ))

وترددت كثيرا هل أضيفه أم لا .. وقررت أن لا أضيفه ..

أرسل الثالثة

والرابعة

وأخيرًا أضفته

حادثته .. عبر المسنجر كتابيا ..

ما يعتريني من فراغ .. جعلني .. أُعجب بكلامه ..

طلب مني أن أحادثه بالصوت .. فرفضت بشده .. رفضت ..

لم أطلعه على شيء خاص أبدًا ..

شعرت للحظة أني خاااائنة لزوجي

سااااا قطة

ولكن زوجي قد رفضني .. مرتين ..أذلني بأن جعلني أترك وظيفتي ..

هو السبب في أن أكون هكذا ..

هو من خلق لي هذا الفراغ كي أتعرف على هذا الشخص ..

وبقيت أحادثه .. نتبادل الرسائل .. والمقاطع الغنائية ..

قال لي كثيرا .. أنه يحبني ..

وأعلم أنه كاذب

ولكني كنت سعيدة بهذا ( الخداع ) الذي أحس من خلاله

بقيمتى كـامرأة

وفي مساء ذلك اليوم المشئوم .. قرر زوجي

أن يتصفح معي .. قرأ ما كتبت .. أعجب به ..

وأخذ يتصفح هنا .. وهناااك ..

ودب الخوف في قلبي ..حين وقعت عيني .. على

 (الرسائل الخاصة).

دعيت الله أن لا يدخل إليها .. حاولت أن أجعله يخرج

 

من حسابى  إلى موقع آخر ..

لوجود موضوعات جميله .. ولكنه رفض ..

فأوجست أنه أتى بدافع الشك

وما إن التفت إلى الشاشه إلا وصفحة الرسائل الخاصة

تفتح .. جفت الدماء في عروقي .. وتسمرت ..

وبقيت أنتظر كلمة ( طالق )

قرأ زوجي كل الرسائل .. وأعاد القراءة مرات ومرات ..

لم يلتفت إلىّ .. نهض .. وخرج .. من الغرفة ..

وبقيت تائهة ..

لماذا لم يعاتبني ؟؟.. أين غيرته ..

لماذا تركني بدون أن يتلفظ بواحده .. ؟؟

هل أحس ببعده عني ..

وفجأة وإذا به يدخل على

فالتفت إليه

وألتقطت منه

 ((أنتي طالق))

هكذا .. أصبحت مطلقة ...

 

 

أسرار نجاح الحياه الزوجيه

كن مستمعا جيدا

 

لا يدرك الرجال أن جميع احتياجات شريكهم من أذن الاستماع

تذكر أن الاستماع والسمع ليسا نفس الشيء. الاستماع ينطوي على قلوبنا. افتح لقلبك ، سماع ما تقوله ، أنظر إليها بينما تتكلم ، حتى تطمئن. الاستماع هو المفتاح الحقيقي للزواج السعيد

 

اتفق على الاختلاف

لا يعني كونك معًا جيدًا أن يتفق الزوجان على كل شيء صغير. معظم الأزواج الذين قابلناهم كان لديهم في الواقع مواقف متباينة وآراء ونظم معتقدات مختلفه. وجهات نظر متعارضة. يجب أن يكون لجميع الأزواج مستوى معين من الخلاف في مكان ما. إن الأزواج المحبين الناجحين يحترمون وجهة نظر بعضهم البعض ، وحتى أن لديهم حس الفكاهة على نقاط خلافهم. إدراك أنه من بين رأيين متعارضين ، لا يجب أن يكون أحدهما "صحيحًا".

 

التواصل - اعرف "لغة الحب" لشريكك

هناك العديد من الكتب على لغات الحب . وقد تم تطوير هذا المفهوم في علم النفس أن لكل فرد طريقه الفريد الذي يربط به الحب. من خلال معرفة تفضيلات شريكك وهواياته ، يمكن استخدام الاستعارات في التواصل الذي يرتبط بشيء يفهمه الشخص بشكل جيد.

 

مراقبة الطريقة المادية التي يظهر فيها شريكك الحب. هذا يمكن أن يكون ، غسل سيارتك ، أو التقاط الأطفال. من بينها ، يمكن الحفاظ على تخزين مواد التجميل وكي ملابسه. لاحظ ، كلماتها ، والحروف ،. تعرف على لغة حب شريكك حتى تعرف دائمًا كيف تتحدث معه. غالبًا ما يتم الحديث عن لغات الحب ، ولكن لا يلتفت الزوجان بنفس القدر من الاهتمام إلى هذا الأمر. فهم لغة الحب هو سر علاقة سعيدة.

 

 

تحمل المسؤولية

وواحد من أسرار الزواج الناجح. عندما تشارك في مشروع ، تحمل المسؤولية عن نجاحاتك وإخفاقاتك. عندما يكون لديك أنت وشريكك خلاف أو جدال ، تذكر أن تتحمل المسؤولية عن أفعالك ، بما في ذلك أي شيء فعلته أو قُلت به ، خصوصًا إذا كان مؤذًا أو غير مشكوك فيه أو تم إنشاؤه.

 

 

 

أضف الرومانسية

يمكن أن تكون الأعمال الرومانسية كثيرة - حاول أن تعطيها زهرة في يوم من الأيام أو وضع ملاحظة حب في حقيبته أو حقيبة الظهر. فاجئه بوجبة طعامه المفضلة ، أو شاهد الغروب معًا. لا يوجد نقص في الأفكار. وستندهش من مدى تقدم الرومانسية قليلاً نحو التقوية

 

 

 

 

حافظ على الحميمية على قيد الحياة

 

الجنس مهم جدا للزواج الصحي . يجب أن يكون الجنس منتظمًا ، ويقترح المعالجون القيام بذلك حتى عندما لا تكونوا في مزاج جيد! نقترح ات تظل الحياه إبقائها مثيرة للاهتمام الحديث عما يرضيك فى العلاقه ، وإضافة أي دور لعب خيالي أو مواقف أو غرفة نوم قد ترغب في تقديمها لإبقائها مثيرة.......

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles